قيود جديدة على تجارة الذهب في السودان تعكس الأزمات المتزايدة

قال الاتحاد الأوروبي اليوم إنه فرض قيودا جديدة على تجارة الذهب في السودان، مشيرا إلى أن هذه الإجراءات تأتي في إطار محاربة تمويل الصراع العسكري المستمر في البلاد.
وأضاف مجلس الاتحاد الأوروبي في بيان له أن القرار يتضمن حظرا شاملا على شراء أو استيراد أو نقل الذهب الذي يحمل منشأ سوداني، كما يحظر أيضا بيع أو توريد الزئبق والسيانيد إلى السودان.
وشدد المجلس على أن النزاع الحالي الذي اندلع في السودان منذ منتصف أبريل بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع قد زاد من حدة الأزمات الإنسانية، حيث يتلقى الطرفان تمويلهما بشكل كبير من تجارة الذهب، وفق تقارير متعددة.
وأوضح أن قطاع التعدين الأهلي في السودان يوفر أكثر من مليوني فرصة عمل، وينتج حوالي 80% من إجمالي الذهب المستخرج، مما يجعله مصدرا رئيسيا للنقد الأجنبي، خاصة بعد فقدان البلاد لثلاثة أرباع عائداتها النفطية بسبب انفصال جنوب السودان في 2011.
وأكد وزير المعادن السوداني نور الدائم طه في تصريحات سابقة أنه تم اتخاذ خطوات للحد من تهريب الذهب، من خلال التركيز على المراقبة الإلكترونية وتشكيل قوة مشتركة من المؤسسات العسكرية والأمنية، بالإضافة إلى تقديم حوافز لتشجيع المصدرين.
وبحسب الوزير، يحتل السودان المرتبة الأولى عربيا والثالثة أفريقيا في إنتاج الذهب، حيث أعلن عن إنتاج العام الماضي الذي بلغ 70 طنا، بينما سجلت بيانات بنك السودان المركزي أن الكمية المصدرة عبر القنوات الرسمية كانت 14.5 طنا فقط.







