تصاعد التوترات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران في مضيق هرمز

أعلن الجيش الأميركي عن بدء تنفيذ ضربات جديدة ضد إيران في الساعة 4:45 مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة، وذلك لليلة الثالثة على التوالي. وقد جاء هذا القرار بتوجيه من الرئيس الأميركي.
وأضافت القيادة المركزية الأميركية أن الضربات تهدف إلى "فرض كلفة باهظة" على القوات الإيرانية، موضحة أنها ستسهم في تقويض قدرة هذه القوات على مهاجمة المدنيين الأبرياء والسفن التجارية في مضيق هرمز.
كشفت مصادر أميركية أن الضربات تستهدف مواقع عسكرية إيرانية تشمل أنظمة مراقبة ساحلية وقدرات للطائرات المسيرة. كما تستهدف القدرات الصاروخية الإيرانية، في خطوة تهدف إلى تحقيق ضغط أكبر على طهران.
قال ترامب إن إيران ستتلقى ضربات قاسية خلال اليومين القادمين، مؤكدا أن الولايات المتحدة ستعطي ردودا قوية. وأوضح في مقابلة له أنه يعتبر مذكرة التفاهم مع إيران اختبارا لم تلتزم به طهران.
شدد ترامب على أنه يتواصل بشكل جيد مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، لكنه أشار إلى بعض الاختلافات في الرأي بينهما.
كما أفاد المركز المشترك للمعلومات البحرية، الذي تديره البحرية الأميركية، ببدء الحصار البحري على جميع حركة السفن في المنطقة. وأكد أن هذا الحصار يشمل جميع الموانئ الإيرانية والمناطق الساحلية اعتبارا من الساعة 20:00 بتوقيت غرينتش.
بينت القيادة الأميركية أن هذا الحصار لن يؤثر على مرور السفن المحايدة عبر مضيق هرمز، كما سيسمح بعبور شحنات المساعدات الإنسانية شريطة خضوعها للتفتيش.
أشار ترامب إلى أن بلاده ستعيد فرض الحصار البحري على الموانئ الإيرانية بعد تجدد المواجهات. وأوضح أنه يعتزم فرض رسم بنسبة 20% على البضائع المنقولة بحرا عبر مضيق هرمز.
يبقى مضيق هرمز نقطة توتر رئيسية في النزاع القائم، حيث شهد تصاعدا في الأعمال العسكرية منذ بدء الضربات الأميركية الإسرائيلية على طهران.
بالرغم من الاعتراضات الأميركية، تؤكد إيران أنها لن تسمح بعودة الوضع السابق في المضيق، مشددة على أن السفن التي تحاول الإبحار في مسارات بديلة ستتعرض للاستهداف.
تمنح السيطرة على المضيق، الذي يمر منه خُمس إمدادات النفط العالمية، إيران نفوذا كبيرا، مما يجعلها تمتلك ورقة ضغط هامة في النزاع القائم.







