مأساة جديدة في غزة خلال جنازة: غارات إسرائيلية تودي بحياة 8 فلسطينيين

أعلنت مصادر طبية في غزة عن مقتل ثمانية فلسطينيين وإصابة 20 آخرين جراء غارة جوية إسرائيلية استهدفت مشيعين خلال جنازة في النصيرات بوسط القطاع. وقد كان هؤلاء المشيعون يشيعون ضحية سابقة سقطت في غارة إسرائيلية أخرى في وقت سابق من اليوم.
وأوضح مسعفون أن الحصيلة ترتفع بوفاة ثلاثة فلسطينيين آخرين في غارات منفصلة، مما يرفع عدد القتلى إلى 12 على الأقل في يوم واحد. كما نددت حركة حماس بالغارة، مشيرة إلى أنها تعد مذبحة ضد المدنيين، داعية المجتمع الدولي إلى التدخل لوقف هذه الهجمات.
وفي رد على الهجوم، ذكر الجيش الإسرائيلي أنه استهدف خلية تابعة لحركة الجهاد الإسلامي، مشيرا إلى علمه بأن عدد من الأشخاص غير المتورطين قد تأثروا بالضربة. رغم حالة وقف إطلاق النار، أفاد سكان شرق دير البلح بأن القوات الإسرائيلية استخدمت طائرات مسيرة لتحذيرهم من مغادرة منازلهم، مما أجبر بعض العائلات على النزوح بحثا عن الأمان.
من جهة أخرى، أفاد مسؤولو الصحة في غزة بأن عدد القتلى منذ بدء الهجمات الإسرائيلية قد تجاوز 1100 شخص، معظمهم من المدنيين، رغم سريان وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس. بينما استمرت الغارات شبه اليومية مستهدفة المسلحين، وأسفرت عن مقتل أربعة جنود إسرائيليين في ذات الفترة.
وحسب منظمة إكليد، فقد شهد شهر يونيو الماضي أكثر من 40 غارة جوية إسرائيلية، وهو أعلى معدل شهري منذ وقف إطلاق النار، مع الإشارة إلى أن العديد من الغارات تستهدف مناطق قريبة من خط الفصل بين الجانبين، مما أسفر عن مقتل وإصابة مدنيين.
بدأت الأزمة الحالية بعد الهجوم الذي نفذته حماس ضد إسرائيل في أكتوبر، والذي أسفر عن مقتل 1200 شخص وفقا للإحصاءات الإسرائيلية، بينما تشير تقارير الصحة في غزة إلى مقتل أكثر من 73 ألف فلسطيني خلال النزاع. يعيش الآن سكان القطاع البالغ عددهم مليوني نسمة في ظروف إنسانية صعبة، معظمهم في خيام أو مباني متضررة.







