تصعيد عسكري أميركي في إيران لضمان سلامة الملاحة بمضيق هرمز

أعلن الجيش الأميركي عن استكماله لليوم الثاني على التوالي سلسلة من الضربات العسكرية التي استهدفت عشرات الأهداف في إيران، موضحا أنه يسعى لضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز.
وأضافت القيادة المركزية الأميركية سنتكوم في بيان لها على منصة إكس أنها قامت باستهداف أنظمة الدفاع الجوي الإيرانية ومواقع الرادار الساحلية، بالإضافة إلى القدرات الصاروخية والطائرات المسيرة والزوارق الصغيرة. وأشارت إلى استخدام طائرات مقاتلة وسفن بحرية أميركية، بالإضافة إلى الطائرات المسيرة الهجومية التي تم استخدامها لأول مرة.
وبينت القيادة المركزية أن الضربات بدأت في الساعة 21:00 بتوقيت غرينتش، بهدف تقويض قدرة إيران على مهاجمة السفن التجارية والمدنيين في مضيق هرمز.
وشددت المعلومات على أن الرئيس ترامب أصدر أوامر بشن هذه الضربات لمحاسبة القوات الإيرانية.
وأفادت وكالة مهر الإيرانية بوقوع انفجارات في مناطق مختلفة من إقليم بوشهر، حيث أكد التلفزيون الرسمي الإيراني دوي انفجارات في جزيرتي قشم وجاسك، إضافة إلى انفجارات غربي بندر عباس.
كما ذكرت تقارير أن غارة أميركية استهدفت محطة لضخ المياه في مدينة ماهشهر، مما أسفر عن مقتل شخص وإصابة أربعة آخرين.
ونقلت شبكة سي إن إن عن الجيش الأميركي أن الحرس الثوري الإيراني أطلق النار على سفن تجارية أثناء عبورها مضيق هرمز، بينما أسقطت القوات الأميركية صاروخ كروز وطائرة مسيرة إيرانية.
وأكدت وزارة الخارجية الإيرانية أن محادثات مسقط التي جرت مؤخرا تناولت إدارة مضيق هرمز، متهمة الولايات المتحدة بالتدخل لمنع التوصل إلى نتائج إيجابية في هذا الشأن.
واختتمت المعلومات بأن حوالي 20 سفينة تجارية عبرت مضيق هرمز بالتنسيق مع الجيش الأميركي خلال 24 ساعة، بالإضافة إلى عدد آخر من السفن التي عبرت بدون تنسيق.







