تحذيرات إيرانية من تأثير الحصار البحري على المفاوضات مع واشنطن

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن طهران تواصل مساري الحرب والدبلوماسية بما يتماشى مع مصالحها. وأشار إلى إمكانية السعي لمفاوضات مع الولايات المتحدة دون التخلي عن الأولويات الوطنية.
وأضاف ردا على سؤال حول الحوار مع واشنطن أنه يرفض فكرة الثنائية بين الحرب والدبلوماسية. موضحا أن الدبلوماسية تعد أداة لتحقيق المصالح الوطنية، شأنها شأن الحرب.
وبيّن أن الوسطاء قد نقلوا رسائل مهمة إلى طهران في الأيام الماضية، مشيرا إلى انهيار الهدنة الهشة بين إيران والولايات المتحدة عقب الهجمات الإيرانية على السفن في مضيق هرمز.
وشدد على أن الولايات المتحدة قد أعادت فرض الحصار البحري على الموانئ الإيرانية بعد تجدد المواجهات التي وصفت بالأعنف منذ وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بين الطرفين في نيسان.
وحذرت إيران من أن استئناف الحصار البحري على موانئها يقوّض أي مذكرة تفاهم مع واشنطن. وأوضح أن النزاع قد تصاعد منذ هجمات 28 شباط عندما استهدفت إسرائيل والولايات المتحدة إيران، مما دفع طهران لإغلاق مضيق هرمز، الذي كان يمثل الممر الرئيسي لنحو خمس إمدادات الطاقة العالمية.
ويعتبر مضيق هرمز أحد أبرز محاور التوتر في النزاع، حيث منحت سيطرة إيران عليه نفوذا كبيرا. ونفذ الجيش الأميركي موجة جديدة من الضربات ضد إيران، وذلك لليلة التاسعة على التوالي، فيما استمرت إيران في عدوانها على دول المنطقة.







