تصاعد التوترات العسكرية حول مضيق هرمز بعد انفجارات في جنوب إيران

شهدت منطقة بندر عباس في جنوب إيران مساء الأحد تصاعداً في الأحداث العسكرية، حيث سمع سكان المنطقة دوي عدة انفجارات في الجهة الشرقية للمدينة، بالإضافة إلى المنطقة البحرية المحيطة بجزيرة قشم. وأكدت وكالة فارس أن هذه الانفجارات تأتي في وقت حساس بعد تبادل الضربات بين الولايات المتحدة وإيران.
وأضافت الوكالة أن سكان منطقة مسن في جزيرة قشم أبلغوا عن سماعهم لعدد من الانفجارات، رغم أن طبيعة هذه الانفجارات لم تتضح بعد. من جانبه، أوضح حسين أمير تيموري، حاكم قشم، أن ما بين 10 إلى 11 مقذوفاً أصاب الجزيرة منذ عصر الأحد، مشيراً إلى أن جميع الأهداف كانت عسكرية، وأن الهجمات لم تسفر عن أي خسائر بشرية.
كشفت التقارير أن هذه الأحداث جاءت بعد إعلان القيادة المركزية الأميركية سنتكوم عن تنفيذ جولة جديدة من الضربات ضد إيران، حيث استهدفت نحو 140 هدفاً عسكرياً رداً على الهجمات الإيرانية التي استهدفت سفناً تجارية في مضيق هرمز. وهذا التصعيد يعكس التوتر المتزايد بين الجانبين.
وشددت إيران على إغلاق المضيق حتى إشعار آخر بعد استهداف سفينة قالت إنها سلكت مساراً غير معتمد، بينما أكدت واشنطن أن الملاحة لا تزال مستمرة وأن إيران لا تسيطر على المضيق. وتبادلت القوات الأميركية والإيرانية الهجمات باستخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة، مما يزيد من تعقيد الوضع.
وألقى هذا التصعيد بظلاله على مذكرة التفاهم الأميركية - الإيرانية الموقعة الشهر الماضي، والتي كان يُفترض أن تمهد لإعادة فتح مضيق هرمز ومسار تفاوضي أوسع خلال فترة قريبة.







