تصاعد التوتر في مضيق هرمز مع الضربات الأميركية المتزايدة ضد إيران

أعلنت القيادة المركزية الأميركية عن بدء تنفيذ ضربات إضافية ضد إيران، حيث بدأت هذه العمليات عند الساعة 12 منتصف الليل بتوقيت السعودية. وأوضحت القيادة أن الهدف من هذه الضربات هو تقويض قدرة إيران على استهداف البحارة المدنيين والسفن التجارية العابرة لمضيق هرمز.
وأضافت القيادة أن الضربات بدأت عند الساعة الخامسة مساءً بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة، مشيرة إلى توجيه القائد العام بشن هذه العمليات لمحاسبة القوات الإيرانية على أنشطتها العدائية.
وكشفت تقارير أن الولايات المتحدة كانت قد شنت عدة ضربات سابقة استهدفت منظومات صاروخية ودفاعات جوية إيرانية، بالإضافة إلى زوارق سريعة تابعة للحرس الثوري في مواقع مختلفة حول مضيق هرمز، حسب ما أفادت به مصادر أميركية.
في غضون ذلك، أفاد الإعلام الرسمي الإيراني بسقوط أكثر من 10 مقذوفات على جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز، مما يعكس تصاعد المواجهات بين طهران وواشنطن.
وكان الحرس الثوري الإيراني قد أعلن في وقت سابق عن إعادة إغلاق مضيق هرمز ومنع مرور السفن حتى إشعار آخر، مما يزيد من حدة التوتر في المنطقة.
تعتبر هذه الضربات هي الأولى التي تشنها القوات الأميركية على إيران منذ سلسلة الغارات الجوية التي وقعت في أواخر الشهر الماضي، والتي جاءت ردا على هجمات إيرانية استهدفت سفن تجارية.
يبقى مضيق هرمز عنصرا أساسيا في النزاع القائم، حيث شهدت المنطقة تصاعدا في التوتر منذ بدء الضربات الأميركية الإسرائيلية على طهران.
وتؤكد إيران أنها لن تسمح بعودة الوضع السابق في مضيق هرمز، حيث كانت السفن تمر بدون رقابة. وتُهدد طهران السفن التي تحاول الإبحار في مسارات بديلة باستهدافها.
تعتبر السيطرة على المضيق وسيلة ضغط هامة لإيران، حيث كان يمر منه خُمس إمدادات النفط العالمية قبل اندلاع النزاع.







