تصعيد التوترات بين واشنطن وطهران يهدد استقرار سوق النفط

عمان 10 تموز - كشفت وكالة الطاقة الدولية اليوم عن مخاوفها من أن التصعيد الأخير في العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران قد يؤثر سلبا على توقعاتها بشأن سوق النفط العالمي. وأشارت إلى أن هذه التوترات قد تقوض الفائض المتوقع في السوق خلال العام المقبل.
وأضافت الوكالة أن الإمدادات العالمية من النفط شهدت ارتفاعا ملحوظا خلال شهر حزيران الماضي، بعد إعادة فتح مضيق هرمز، الذي كان مغلقا بسبب النزاعات. ومع ذلك، ظلت هذه الإمدادات أقل من المستويات التي كانت عليها قبل اندلاع الأزمة.
وذكرت الوكالة أن أسواق النفط قد استعادت بعض النشاط، حيث أسهم اتفاق الهدنة بين الولايات المتحدة وإيران في إعادة فتح المضيق، الذي كان له تأثير كبير على تدفقات النفط التي انخفضت إلى نحو 14 مليون برميل يوميا خلال أسوأ فترات الأزمة.
وأوضحت أن إمدادات النفط العالمية ارتفعت بمقدار 4.1 مليون برميل يوميا خلال حزيران، لكنها لا تزال أقل بنحو 9.4 مليون برميل يوميا مقارنة بالمستويات السابقة للأزمة. وأعربت عن توقعاتها بنمو الإمدادات العالمية بمقدار 7.5 مليون برميل يوميا في العام المقبل، لكن هذا يعتمد على استقرار حركة النقل عبر مضيق هرمز.
وشددت الوكالة على أن التصعيد العسكري الأخير في السابع والثامن من تموز قد يزيد من حالة عدم اليقين حول التوقعات، مما يعيد النظر في السيناريو الذي كان يشير إلى تحول السوق نحو الفائض خلال العام المقبل.







