استثمار عائدات الرقائق لتعزيز مستقبل كوريا الجنوبية

تسعى كوريا الجنوبية إلى إنشاء صندوق جديد يهدف إلى دعم النمو الاقتصادي من خلال عائدات طفرة صناعة أشباه الموصلات. ويهدف هذا الصندوق إلى تمويل مشروعات جديدة ودعم الفئات الشابة في المجتمع، وفق ما أكده مسؤول حكومي أمس.
وأوضح كانغ هون سيك، كبير موظفي الرئاسة، خلال اجتماع مع الحزب الحاكم، أن الحكومة تحت قيادة الرئيس لي جاي ميونغ تسعى لتوظيف هذه العائدات في مشروعات استثمارية كبرى لتعزيز القدرة التنافسية للبلاد على المدى البعيد.
وأضاف كانغ: "يجب علينا استغلال هذه الإيرادات الضريبية الإضافية بشكل فعال، فهي تمثل مرحلة حاسمة لمستقبل البلاد".
وكشف أن الصندوق سيساهم في دعم ثلاثة مشروعات وطنية عملاقة، بالإضافة إلى إيجاد محركات جديدة للنمو، والتصدي للاختلال الاقتصادي الذي قد يحدث. كما سيوفر دعماً في مجالات الإسكان وريادة الأعمال وتوظيف الشباب.
وشدد على أهمية هذا الصندوق كركيزة أساسية لتحقيق هدف الرئيس لي في جعل كوريا الجنوبية دولة رئيسية على الساحة العالمية. ودعا إلى التعاون بين الحكومة والحزب لتعزيز تنفيذ هذه الخطة.
تأتي هذه الخطوة بعد إعلان الرئيس لي عن ثلاث مشروعات صناعية ضخمة تركز على تطوير أشباه الموصلات والذكاء الاصطناعي، مع استثمارات ضخمة من شركات كبيرة مثل سامسونغ وإس كيه.
وتهدف هذه الاستراتيجية إلى تعزيز ريادة كوريا الجنوبية في مجالات صناعة الرقائق والذكاء الاصطناعي، مع التركيز على نمو المناطق خارج العاصمة سيول.
من جانبها، اعتبرت رئيسة الوزراء هان سونغ سوك أن هذه المشروعات تمثل محركاً جديداً للنمو، مؤكدة على ضرورة العمل بشكل مشترك بين الحكومة والقطاع الخاص لتحقيق الأهداف المرجوة.
وعبر زعيم الكتلة البرلمانية للحزب الديمقراطي، هان بيونغ دو، عن التزامه بتوفير الدعم التشريعي والمالي المطلوب لتسريع تنفيذ هذه المشروعات.







