تحديات جديدة أمام جامعة الدول العربية تتطلب تعاوناً جماعياً

عدّ الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي النهوض بالجامعة مسؤولية جماعية تتطلب شراكة فعالة بين الأمانة العامة والدول الأعضاء.
وأضاف فهمي خلال اجتماعه مع المندوبين الدائمين يوم الأحد أهمية اعتماد منهج عملي يقوم على تحديد الأولويات ووضع خطوات قابلة للتنفيذ والمتابعة المستمرة لنتائج العمل.
وشدد فهمي على ضرورة تعزيز الأداء المؤسسي للأمانة العامة بما يدعم قدرتها على مواجهة التحديات.
وتسلم فهمي مهامه كأمين عام للجامعة في الأول من يوليو خلفاً لأحمد أبو الغيط.
وبين فهمي خلال الاجتماع رؤيته للمرحلة المقبلة وأولويات عمل الأمانة العامة. كما أطلع المندوبين على ما تضمنه خطاباته الموجهة إلى وزراء الخارجية العرب بمناسبة توليه منصبه.
وأوضح أن تلك الخطابات تضمنت تقييماً شاملاً للأوضاع العربية ومقترحات لتطوير الجامعة وتمكين العالم العربي من مواجهة التحديات.
وأكد فهمي ضرورة استمرار دعم الدول الأعضاء ووفاءها بالتزاماتها تجاه الجامعة لضمان نجاح الجهود المبذولة.
كما عبر المندوبون الدائمون عن دعمهم لتوجهات الأمين العام الجديد. وأعربوا عن تطلع دولهم للتعاون الوثيق مع الأمانة العامة لتعزيز فاعلية الجامعة.







