توقعات ضعيفة للعقود الآجلة قبيل تقرير الوظائف الأميركي

تحركت العقود الآجلة للأسهم الأميركية في نطاق محدود، حيث ترقب المستثمرون صدور تقرير الوظائف لشهر يونيو. وأشارت التوقعات إلى أن هذا التقرير سيقدم مؤشرات هامة حول الخطوة المقبلة لمجلس الاحتياطي الفيدرالي بخصوص أسعار الفائدة.
وسجلت العقود الآجلة لمؤشر ناسداك 100 تراجعاً بنسبة 0.4 في المائة، مما يعكس الضغوط المستمرة على قطاع الرقائق. بينما استقرت العقود الآجلة لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 قرب مستويات الإغلاق السابقة، كما بقيت العقود الآجلة لمؤشر داو جونز الصناعي دون تغيير كبير.
واستمر الضغط على أسهم التكنولوجيا بعد موجة بيع واسعة طالت شركات الرقائق في كوريا الجنوبية، حيث انخفض مؤشر كوسبي بنسبة 7.9 في المائة. كما تراجعت أسهم إس كي هاينكس بأكثر من 14 في المائة، بينما هبط سهم سامسونغ إلكترونيكس بأكثر من 9 في المائة، على الرغم من إعلان الشركتين عن خطط استثمارية كبيرة في مجال الذكاء الاصطناعي.
وسادت حالة من الحذر في الأسواق نتيجة تقييم المستثمرين لتصريحات رئيس الاحتياطي الفيدرالي حول التضخم، بالإضافة إلى تحسن المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران.
كما تراجعت أسعار النفط بعد أن أعلنت قطر، التي تتوسط في المحادثات، أن الجولة الأخيرة كانت إيجابية، رغم عدم تحقيق اختراقات حاسمة.
ويتحول تركيز المستثمرين الآن نحو تقرير الوظائف غير الزراعية، حيث دعا رئيس الاحتياطي الفيدرالي المستثمرين للتركيز على البيانات الاقتصادية بدلاً من التوجيهات المستقبلية. ومن المتوقع أن يظهر التقرير إضافة نحو 115 ألف وظيفة في يونيو، مع استقرار معدل البطالة عند 4.3 في المائة.
ويرى المحللون أن أي إشارات على استمرار قوة سوق العمل قد تعزز من توقعات الأسواق برفع أسعار الفائدة مرة أخرى خلال العام الحالي.







