تراجع التضخم في تركيا يدعم توقعات استقرار الأسعار

سجلت تركيا تراجعاً طفيفاً في معدل التضخم خلال يونيو، وهو الأول من نوعه منذ بدء الحرب في إيران، مما يعكس تأثير انخفاض أسعار الطاقة على الاقتصاد المحلي.
وأظهرت بيانات معهد الإحصاء التركي أن معدل التضخم الشهري بلغ 0.99 في المائة، بينما سجل المعدل السنوي 32.11 في المائة. وتؤكد هذه الأرقام أن انخفاض تكلفة فاتورة الطاقة ساهم بشكل ملحوظ في هذا التراجع.
وارتفع مؤشر أسعار المنتجين المحليين بنسبة 1.80 في المائة على أساس شهري، ليصل معدل الارتفاع السنوي إلى 28.09 في المائة، بينما سجلت الإيجارات زيادة بنسبة 32.24 في المائة.
ودعت مجموعة أبحاث التضخم المستقلة إلى أخذ الحيطة، حيث أفادت بأن معدل التضخم في يونيو كان 1.49 في المائة على أساس شهري و51.49 في المائة على أساس سنوي. كما سجلت إسطنبول زيادة في التضخم بنسبة 1.14 في المائة شهرياً، مما يعكس تباين الأرقام عبر المدن التركية.
وكشفت البيانات الرسمية تراجع ضغوط أسعار الطاقة بعد أشهر من الارتفاع. وأكد وزير الخزانة والمالية محمد شيمشيك أن معدل التضخم الشهري هو 0.99 في المائة، معززا بأن العملية بدأت للعودة إلى مسار انخفاض التضخم الذي تأثر سابقا بارتفاع الأسعار العالمية.
وأضاف شيمشيك أن التضخم السنوي انخفض بمقدار 0.5 في المائة ليصل إلى 32.1 في المائة في يونيو، مع ارتفاع أسعار المواد الغذائية بنسبة 0.2 في المائة، مما ساهم في دعم توقعات انخفاض التضخم.
وأوضح نائب الرئيس جودت يلماظ أن العوامل الداعمة لاستقرار الأسعار قد تبرز في النصف الثاني من العام، مشيراً إلى أن التحسن في الأوضاع العالمية سيساعد على تخفيف الضغوط على الأسعار.
وأشار يلماظ إلى أن تقلبات أسعار الطاقة قد تؤثر على عمليات خفض التضخم، إلا أن الاتجاه التنازلي سيستمر بفضل استقرار التنسيق بين السياسة النقدية والمالية.
وفي سياق منفصل، سجل عجز التجارة الخارجية في تركيا 10.38 مليار دولار في يونيو، حيث بلغت قيمة الصادرات 24.94 مليار دولار مقابل واردات بقيمة 35.3 مليار دولار. وأكد وزير التجارة عمر بولاط أن الصادرات زادت بنسبة 3.6 في المائة مقارنة بالعام الماضي.







