تسلا تسجل ارتفاعا ملحوظا في تسليم السيارات رغم التحديات

سجلت شركة تسلا إنجازا غير متوقع بتسليم أكثر من 480 ألف سيارة كهربائية في الربع الثاني، متجاوزة بذلك توقعات المحللين. ويعكس هذا الأداء تحسنا في الطلب العالمي، رغم التحديات التي تواجه سوق السيارات الكهربائية في الولايات المتحدة.
أعلنت تسلا أنها سلمت 480126 سيارة في الربع الثاني، مقارنة بـ 358023 سيارة في الربع الأول. كما بلغ إنتاجها 451758 سيارة، مما يعني أن عدد عمليات التسليم قد تفوق الإنتاج، وهذا ساهم في تقليص المخزون المتراكم من السيارات غير المباعة.
كما ارتفعت تسليمات تسلا بنسبة 25% مقارنة بالربع الثاني من العام الماضي، محققة ثاني ربع سنوي متتابع من النمو على أساس سنوي، منهية بذلك اتجاها تراجع المبيعات الذي استمر لمدة عامين.
جاءت النتائج أفضل بكثير من توقعات السوق، حيث بلغ متوسط تقديرات بلومبيرغ نحو 396 ألف سيارة. وتراوحت توقعات بنوك الاستثمار الكبرى بين 413 ألف و420 ألف سيارة، مما يدل على قوة أداء الشركة في هذا الربع.
شكلت سيارات موديل 3 وموديل واي أكبر نسبة من المبيعات بإجمالي 467762 سيارة، بينما بلغ عدد السيارات المسلمة من الطرازات الأخرى نحو 12364 سيارة. وهذا يعد أفضل أداء للشركة في الربع الثاني منذ عام 2025.
ساعدت هذه النتائج على تبديد المخاوف بشأن تراكم المخزون، حيث كانت تسلا قد دخلت الربع الثاني بأكثر من 50 ألف سيارة غير مباعة، لكنها تمكنت من تخفيض هذا الرقم بنجاح.
ورغم توقعات بانخفاض مبيعات تسلا في السوق الأميركية بنسبة 20% سنويا، بسبب انتهاء الإعفاء الضريبي الفيدرالي، فإن الطلب القوي في الأسواق الأوروبية ساهم في تعويض هذا التراجع.
يرى محللون أن هذه النتائج تعزز فرص تسلا في تحقيق نمو خلال العام الجاري، رغم التقديرات التي كانت تشير إلى نمو محدود. لكنهم يؤكدون أن تقييم الشركة لا يزال يعتمد على رهانات المستثمرين بشأن توسعها في مجالات الذكاء الاصطناعي والقيادة الذاتية.







