شراكة اقتصادية واعدة بين سورية والأردن بعد إعادة فتح الحدود

قال أحمد زيدان مستشار الرئيس السوري للشؤون الإعلامية، إن الجهود المشتركة بين الأردن وسوريا تهدف إلى مكافحة تهريب المخدرات وتعزيز الأمن على الحدود. وأوضح زيدان خلال تصريحاته، أن التعاون بين البلدين يعد خطوة كبيرة نحو تحقيق الاستقرار الاقتصادي.
وأضاف أن المجلس الأعلى الذي تم تشكيله بين الأردن وسوريا سيعمل كرافعة حقيقية للاقتصاد، معربا عن ثقته بأن مستقبل العلاقات الاقتصادية سيكون زاهرا بعد فتح الحدود. وشدد على أن الشعب السوري، سواء في الداخل أو في الأردن، يشعر بالانتماء والاحتضان من قبل المملكة.
بين زيدان أن أكثر من 130 ألف طالب سوري درسوا في الأردن، مشيدا بالدعم الذي قدمته المملكة خلال سنوات الأزمة. وأكد أن الأردن تقاسم إمكانياته مع الشعب السوري، مما ساهم في تعزيز الروابط الإنسانية.
وأشار إلى الجهود التي بذلها الأردن لاستقبال الحجاج السوريين خلال موسم الحج، حيث تناهى عددهم إلى نحو ألف حاج. وأكد أن القيادة الأردنية، تحت إدارة الملك عبدالله الثاني، دعمت الدولة السورية في مواجهتها للتحديات.
وأوضح زيدان أن السوريين كانوا ضحايا نظام بشار الأسد لسنوات طويلة، مشددا على أهمية الشراكة في الحاضر والمستقبل. وأكد على ضرورة التعاون مع دول الجوار والمجتمع الدولي لدعم التجربة السورية.
وذكر أن الأردن واجه تحديات على حدوده الجنوبية مع وجود ميليشيات طائفية، مما جعل التنسيق الأردني السوري أمرا ضروريا لتعزيز أمن الحدود. وأشار إلى أن وزارة الداخلية السورية بالتعاون مع الأردن قامت بجهود كبيرة في محاربة تهريب المخدرات.
وبين زيدان أن استئناف حركة الشاحنات الأردنية إلى الأراضي السورية بعد فتح الحدود يمثل بداية جديدة للتعاون الاقتصادي، مما يعكس العلاقات المتينة التي تشكلت خلال الأزمات. وأضاف أن تلك العلاقات تمثل قاعدة صلبة لتعزيز الشراكة الاقتصادية المستقبلية.
وأكد على الروابط الاجتماعية والجوار بين الأردن وسوريا، معربا عن تفاؤله بأن المرحلة المقبلة ستشهد شراكات اقتصادية حقيقية بين الجانبين. كما أشار إلى الطموحات لتطوير سلاسل التوريد عبر سوريا مما يسهل حركة التجارة الإقليمية.







