تدهور أوضاع مروان البرغوثي في السجون الإسرائيلية

كشف مكتب القيادي الأسير مروان البرغوثي اليوم عن تدهور أوضاعه في سجن جانوت الإسرائيلي نتيجة تشديد إجراءات عزله الانفرادي. حيث يقبع البرغوثي في العزل منذ نوفمبر الماضي، وهو ما يزيد من معاناته النفسية والجسدية.
وأضاف المكتب في بيانه أن السلطات الإسرائيلية تواصل اتخاذ إجراءات تعسفية بحقه، مشيرا إلى أنه يتم نقله بشكل متكرر بين أقسام العزل الانفرادي في سجون مختلفة. موضحا أن هذه الإجراءات تأتي في إطار سياسة تشديد العزل الانفرادي التي تتبعها السلطات الإسرائيلية.
وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي أنه تم فرض عزل انفرادي على البرغوثي لمدة أسبوعين كعقوبة بسبب ممارسات معينة. وأكد محاميه أنه تقدم بالتماس للقضاء بعد عدم تمكنه من لقائه خلال الفترة الأخيرة. وأفاد بأن أقرب موعد لزيارة البرغوثي سيكون في سبتمبر المقبل.
ويقبع البرغوثي في السجون الإسرائيلية منذ عام 2002 بعد سنوات من المطاردة. وقد أمضى فترة طويلة في العزل الانفرادي، حيث تتزايد التقارير حول ظروفه الصعبة في السجن.
وبينت تقارير حقوقية أن إجراءات العزل الانفرادي تشمل فصل الأسرى عن باقي المعتقلين، ونقلهم المتكرر بين السجون، وتقييد تواصلهم مع عائلاتهم ومحاميهم، بالإضافة إلى تقليص الرعاية الطبية والاحتياجات الأساسية.
وفي حادثة مقلقة، اقتحم وزير الأمن القومي الإسرائيلي زنزانة البرغوثي في فبراير، مهددا إياه بالقتل. هذه التصرفات تعكس تصعيد الإجراءات ضد الأسرى الفلسطينيين.
ويعد البرغوثي من الشخصيات البارزة في حركة فتح، وقد اعتقلته إسرائيل بعد اتهامه بتهم تتعلق بالقتل والشروع فيه. ورغم سجنه، إلا أنه لا يزال يحظى بشعبية كبيرة في الأوساط الفلسطينية.







