تصاعد الانتهاكات الإسرائيلية في القدس خلال النصف الأول من العام

استشهد 11 فلسطينيا في مدينة القدس المحتلة جراء استمرار سياسة القتل الميداني التي تنفذها قوات الاحتلال الإسرائيلي. وأوضح تقرير صادر عن محافظة القدس أن عدد المستوطنين الذين اقتحموا المسجد الأقصى منذ مطلع العام الجاري تجاوز 25 ألف مستوطن.
وأضاف التقرير أن الاحتلال واصل إجراءاته القمعية ضد المدينة وأهلها، مشددا على أنه يسعى إلى فرض قيود جديدة على حياتهم اليومية. وبين أن هذه الانتهاكات تهدف إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس.
وأظهر التقرير أن من بين الشهداء، ثلاث حالات قتلها مستوطنون، بينما أصيب 191 فلسطينيا نتيجة الاعتداءات الميدانية. وأشار إلى أن المسجد الأقصى شهد تصعيدا في وتيرة الاقتحامات من قبل المستوطنين، حيث بلغ عدد المقتحمين 25 ألفا و604.
وكشف التقرير عن عمليات إغلاق كاملة للمسجد الأقصى، بالإضافة إلى السماح للمستوطنين بإدخال وتوزيع لفائف توراتية لأداء الطقوس الدينية داخل باحات المسجد، بما في ذلك الرقص والنفخ في البوق.
وأكد التقرير أن الفترة ذاتها شهدت 269 اعتداء من قبل المستوطنين، تضمنت اعتداءات جسدية وإطلاق نار وإحراق ممتلكات. وأفاد بأن الاحتلال اعتقل 666 فلسطينيا، بينهم 35 طفلا و21 سيدة، مع إصدار 31 قرارا بالحبس المنزلي.
وأشار التقرير إلى رصد 288 عملية هدم وتجريف، وهي الأعلى مقارنة بالأعوام الخمسة الأخيرة، بالإضافة إلى إصدار 352 إخطارا أو قرار هدم. وفي سياق التوسع الاستيطاني، أعلن الاحتلال عن 89 مخططا ومشروعا استيطانيا، تضمنت 21 مخططا تمت المصادقة عليها لبناء 2435 وحدة استيطانية.







