استئناف تحميل النفط في رأس تنورة يعكس انتعاش صادرات أرامكو

أعلنت شركة أرامكو السعودية عن استئناف تحميل النفط في ميناء رأس تنورة يوم الجمعة الماضي بعد توقف دام نحو أربعة أشهر، مما يشير إلى تقدم منتجي الشرق الأوسط في خططهم لتوسيع الصادرات. وقد ظهرت ناقلتا نفط عملاقتان تابعتان لشركة البحري السعودية وهما تُحملان بالنفط الخام في الميناء، الذي يعد الأكبر من نوعه في العالم، حيث كانت هناك ناقلة أخرى بانتظار دورها.
وأفادت البيانات بأن كل ناقلة من هذا النوع قادرة على استيعاب مليوني برميل من النفط، مما يعكس قدرة الميناء على استعادة نشاطه بعد فترة الإغلاق. ويقع ميناء رأس تنورة على الساحل الشرقي للمملكة العربية السعودية، وكان يُستخدم لتصدير أكثر من خمسة ملايين برميل يومياً قبل الصراعات الأخيرة، ويحتوي أيضاً على أكبر مصفاة نفط محلية بقدرة 550 ألف برميل يومياً.
ويذكر أن آخر شحنة من ميناء رأس تنورة تمت في الثامن من مارس الماضي، وكانت متجهة إلى الصين، ولكن تم تحويل جميع الصادرات إلى ميناء ينبع عقب إغلاق مضيق هرمز بسبب الأوضاع السياسية. في السياق ذاته، تراجعت أسعار النفط عالمياً مع نهاية الأسبوع، بعد ارتفاع طفيف نتيجة أنباء عن هجوم على سفينة شحن.
ومن المتوقع أن تعلن أرامكو الأسبوع المقبل عن أسعار البيع الرسمية لشهر أغسطس، في وقت تعلن فيه شركة تسويق النفط العراقية (سومو) وقطر عن عطاءات لعرض نفط خام. كما تسارعت إيران في تصدير منتجاتها بعد رفع العقوبات مؤقتاً، مما يشير إلى عودة النشاط للمنطقة بشكل تدريجي.
وأظهرت البيانات أن ناقلات محملة بالنفط الإماراتي واصلت عبور المضيق، مع خروج ناقلتين عملاقتين محملتين، في ظل تحسن واضح في وضع الإمدادات بالمنطقة، حيث عاد مليونا برميل يومياً إلى الأسواق في غضون ثلاثة أسابيع، حسبما ذكر أديتيا ساراسوات مدير أبحاث منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لدى شركة ريستاد إنرجي.







