تجدد الاعتداءات الإسرائيلية في الخليل واصابة فلسطينيين برصاص المستوطنين

شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم السبت هجوما على مخيم الفوار جنوبي الخليل، مما أدى لاندلاع مواجهات مع الشبان الفلسطينيين. كما أصيب فلسطيني وابنه جراء اعتداء نفذه مستوطنون على بلدة صوريف شمالي الخليل، وذلك وفق ما أفادت به مصادر محلية.
أوضح مراسل الجزيرة أن القوات الإسرائيلية اقتحمت مخيم الفوار وقامت بتفتيش منازل المواطنين، حيث تعرض السكان للاعتداء. وأكد أن الاحتلال استخدم الرصاص الحي وقنابل الغاز والرصاص المطاطي خلال المواجهات، مما أسفر عن إصابات في صفوف الفلسطينيين.
وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية أن جنود الاحتلال اعتدوا على أحد الشبان وقاموا بتقييده أثناء اقتحام المخيم، مما زاد من حدة التوتر في المنطقة. وتضمنت عمليات الاقتحام مداهمة لمنازل المواطنين، بما في ذلك منزل مدير عام نادي الأسير الفلسطيني أمجد النجار.
تتزامن هذه الاعتداءات مع سلسلة من الاقتحامات اليومية التي ينفذها الجيش الإسرائيلي في مختلف مدن الضفة الغربية، حيث تتزايد الانتهاكات ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم. ويأتي ذلك ضمن سياسة ممنهجة تهدف إلى خنق الحياة اليومية للفلسطينيين في تلك المناطق.
وفي سياق متصل، أصيب ثلاثة فلسطينيين، بينهم أب وابنه، برصاص مستوطنين في بلدة صوريف. وقد أظهرت التقارير أن الهجوم وقع تحت حماية قوات الاحتلال، مما يثير الجدل حول دورها في تأجيج العنف.
وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إن الطواقم الطبية تعاملت مع إصابتين بالرصاص الحي للأب ونجله، وقد تم نقلهما إلى المستشفى لتلقي العلاج. وأضافت أن شابا آخر أصيب برضوض وكسر في الفك نتيجة اعتداء المستوطنين.
ونقلت التقارير عن مصادر محلية أن الجيش الإسرائيلي أقام حاجزا عسكريا قرب مدرسة بلال بن رباح في البلدة، مما أعاق حركة المواطنين بشكل كبير. هذه الإجراءات تعكس تصاعد التوتر في المنطقة.
وحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، سجلت البيانات في مايو/أيار الماضي نحو 1659 اعتداء، حيث كانت الاعتداءات من قبل الجيش الإسرائيلي الأعلى بمعدل 1108، بينما سجلت 551 اعتداء من المستوطنين.
منذ 7 أكتوبر، تشير الإحصائيات إلى أن التصعيد الإسرائيلي في الضفة الغربية والقدس الشرقية أسفر عن استشهاد 1169 فلسطينيا، وإصابة نحو 12666 آخرين، إضافة إلى اعتقال 23000 فلسطيني وتهجير 33000 آخرين.







