معاناة الصحفي مجاهد بني مفلح بعد الحرية تكشف عن الإهمال الطبي في السجون

لم تنته رحلة الصحفي مجاهد بني مفلح عند أبواب السجون الإسرائيلية، بل بدأت فصول جديدة من المعاناة بعد نيله الحرية. الجسد الذي خرج من الزنزانة يحمل آثارا عميقة، حيث يواجه رحلة علاج صعبة لا تزال مستمرة حتى اليوم.
وأضاف مجاهد عبر منصات التواصل الاجتماعي شهادته المؤلمة، موضحا أن 7 أشهر من الاعتقال كانت درسا قاسيا في فقدان العافية. في الممرات الضيقة للسجون، تلاشت الكلمات المهنية لتحل محلها معاناة حية من الجوع والعجز، حيث عانى جسده وروحه من ألم يومي مستمر.
الشهادة التي قدمها لم تكن مجرد شكوى، بل كانت بمثابة ناقوس خطر حول الواقع الصحي المرعب الذي يعيشه الأسرى في السجون. وبين نادي الأسير الفلسطيني أن حالة مجاهد تجسد بوضوح سياسة الإهمال الطبي المتعمد التي يواجهها المعتقلون.
وأشار نادي الأسير إلى أن التدهور الحاد في صحة الصحفي بعد الإفراج عنه ودخوله رحلة علاج طويلة ومعقدة يعكس ما يعيشه الأسرى داخل السجون. فالمضاعفات الصحية التي يعاني منها مجاهد، مثل النزيف الدماغي الحاد، تضعه في دائرة الخطر، مما يثبت أن الحرية لا تعني دوما الشفاء من آثار السجن.







