سباق الحواسيب الفائقة يتجدد مع تفوق الصين

استطاع حاسوب لاين شاين الصيني انتزاع الصدارة في سباق الحواسيب الفائقة هذا الأسبوع ليصبح الأسرع في العالم، حيث تفوق بفارق يصل إلى 22% على أقرب منافس له من الولايات المتحدة، وفق تقرير حديث.
أضاف التقرير أن المنافسة على المركز الأول كانت مستمرة بين الولايات المتحدة واليابان والصين لعدة سنوات، حيث فازت الصين بلقب أسرع حاسوب في العالم للمرة الأولى عام 2010. وقد توقفت الصين عن المنافسة في التصنيفات التي تُنشر مرتين سنوياً منذ عام 2023، لكن الخبراء توقعوا أن حاسوباً صينياً قد يتصدر القائمة.
بينما يعتمد حاسوب لاين شاين على مجموعة من التقنيات المحلية بما في ذلك وحدات المعالجة المركزية والذواكر وأنظمة الشبكات، بدلاً من الاعتماد على وحدات المعالجة الرسومية كما هو متعارف عليه في الحواسيب الفائقة المنافسة.
كما تُستخدم الحواسيب الفائقة في أبحاث علمية متقدمة، حيث تلعب دوراً مهماً في حل المشكلات المعقدة مثل التنبؤ بالأعاصير ورسم خرائط رواسب النفط. وتستخدم أيضاً في التطبيقات العسكرية، حيث كان حاسوب إل كابيتان الأمريكي يحتل الصدارة في دعم صيانة مخزون الأسلحة النووية.
وذكر التقرير أن حاسوب لاين شاين يعزز المنافسة التكنولوجية بين الصين والولايات المتحدة في مجالات متعددة، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة.
بينما يعتمد هذا الحاسوب على نهج مبتكر حيث يدمج بين المعالجات المركزية والمعالجات الرسومية، مما يعزز فعاليته في معالجة البيانات المتطورة، وهو رد فعل على القيود الأمريكية التي تحد من وصول الشركات الصينية إلى تقنيات الحوسبة المتقدمة.
يتكون حاسوب لاين شاين من 14 مليون نواة حوسبة موزعة على 90 خزانة، ويعتمد على تصميمات شرائح خاصة به، رغم عدم الإفصاح عن الشركة المصنعة لهذه الشرائح.
كما أشار جاك دونغارا، أحد المنظمين لقائمة أقوى الحواسيب الفائقة، إلى أن المنظومة التي يعتمد عليها حاسوب لاين شاين مثيرة للإعجاب، موضحاً أن امتلاك الصين لمثل هذه التقنيات ليس مفاجئاً. وأكد أن الحاسوب لم يعتمد على أي تمويل حكومي، مما ساهم في مشاركته في سباق الحواسيب الفائقة.







