تحسين الخدمات المخبرية يتصدر أولويات وزارة الصحة

وجه وزير الصحة إبراهيم البدور المعنيين في الوزارة بتسريع توفير النواقص من المواد المخبرية والكواشف والمستلزمات التشغيلية. وأكد على أهمية متابعة احتياجات المختبرات الرئيسية بشكل مستمر لضمان عدم تأخير الفحوصات أو التأثير على جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
وأضاف البدور خلال زيارة تفقدية لمختبرات الوزارة الرئيسية، أهمية تعزيز كفاءة العمل في هذه المختبرات. وأوضح أن تسريع إنجاز الفحوصات المخبرية يضمن تقديم نتائج دقيقة وفي الوقت المناسب، مشدداً على ضرورة توفير جميع المواد والمستلزمات الناقصة لضمان استمرارية العمل دون أي معيقات.
كما اطلع على سير العمل والإجراءات المتبعة في استقبال العينات وفحصها وإصدار النتائج. واستمع إلى إيجاز من المسؤولين حول أبرز التحديات والاحتياجات الفنية واللوجستية التي تواجه العمل اليومي.
بين البدور أن المختبرات تشكل عنصراً أساسياً في المنظومة الصحية لما لها من دور محوري في دعم التشخيص الطبي واتخاذ القرارات العلاجية المناسبة. وأكد أن الوزارة تعمل على تطوير قدرات المختبرات ورفع جاهزيتها بما يتماشى مع أحدث المعايير العلمية والفنية.
وشدد على أهمية تعزيز إجراءات ضبط الجودة والالتزام بالبروتوكولات المعتمدة. وأشار إلى ضرورة رفع مستوى التنسيق بين مختلف الإدارات المعنية لضمان سرعة الإنجاز وكفاءة الأداء. وأوضح أن تحسين الخدمات المخبرية ينعكس بشكل مباشر على جودة الرعاية الصحية وسرعة تقديم الخدمة للمراجعين.
وأكد البدور أن وزارة الصحة ماضية في تنفيذ خططها الرامية إلى تطوير البنية التحتية للمختبرات وتحديث أجهزتها وتوفير احتياجاتها البشرية والفنية، بما يمكنها من مواكبة التطورات العلمية المتسارعة وتلبية الطلب المتزايد على الخدمات المخبرية بمختلف أنواعها.
وأوضح البدور أن الوزارة ستعمل على إيجاد موقع جديد للمختبرات الرئيسية ونقلها إليه، مبيناً أن المبنى الحالي أصبح متهالكاً ولا يواكب التوسع في حجم العمل. وأشار إلى افتقار المبنى الحالي إلى المساحات الخدمية ومواقف المراجعين، مما يجعل الانتقال إلى مقر جديد ضرورة تفرضها متطلبات العمل.







