الأردن يتصدر الإقليم في الذكاء الاصطناعي ويحقق نتائج متميزة عالميا

سجل الأردن إنجازا ملحوظا في مجال الذكاء الاصطناعي، حيث احتل المرتبة 49 عالميا والثانية إقليميا في مؤشر الذكاء الاصطناعي المسؤول. وحقق الأردن 40.46 نقطة من أصل 100، متفوقا على المعدل العام لمنطقة الشرق الأوسط الذي بلغ 32.07 نقطة.
وأضافت البيانات أن الأردن جاء في المرتبة السادسة ضمن مجموعة الدخل التي ينتمي إليها، متقدما على 64% من أصل 135 دولة ومنطقة شملها المؤشر.
كشفت البيانات أن المركز العالمي لحوكمة الذكاء الاصطناعي يعد مرجعا عالميا في البحث حول الاستخدامات المنصفة لتقنيات الذكاء الاصطناعي وإدارتها.
ووفقا لموقع وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة، يعرف الذكاء الاصطناعي بأنه الاستخدام الفعال للتكنولوجيا الرقمية لإنشاء تقنيات قادرة على محاكاة القدرات البشرية والتعلم من الأخطاء. ويساعد ذلك في تقديم توصيات تدعم اتخاذ القرارات.
وأفادت الاستراتيجية الأردنية للذكاء الاصطناعي 2023-2027 بأن الأردن يسعى ليكون رائدا إقليميا في هذا المجال، من خلال توفير بيئة تكنولوجية مبتكرة تدعم الاقتصاد الوطني وتساهم في تعزيز فاعلية الذكاء الاصطناعي.
وذكرت البيانات أن الأردن حقق أداء متميزا في محور العمل والمهارات، حيث جاء في المرتبة 20 عالميا والأولى إقليميا، محققا 61.91 نقطة، متفوقا على المتوسط الإقليمي الذي بلغ 34.73 نقطة. وهذا يعكس قوة الأردن في برامج إعادة التأهيل ومحو الأمية المتعلقة بالذكاء الاصطناعي.
كما جاء الأردن في المرتبة 34 عالميا والثانية إقليميا في استخدام الذكاء الاصطناعي في الخدمات العامة، حيث سجل 43.44 نقطة، متقدما بمعدل 14.7 نقطة عن المتوسط الإقليمي. وتميز أداؤه في مجالات المشتريات العامة وتطوير مهارات موظفي القطاع العام.
وسجل الأردن 39.03 نقطة في الثقة والسلامة، مما جعله يحتل المرتبة 61 عالميا والسابعة إقليميا. بينما حصل على 30.82 نقطة في محور الأخلاقيات والاستدامة، ليأتي في المرتبة 74 عالميا والسابعة إقليميا.
توفر بيانات المركز العالمي لحوكمة الذكاء الاصطناعي قياسا دوليا يعد جديدا، حيث لا يقتصر على انتشار الذكاء الاصطناعي فحسب، بل يشمل أيضا الحوكمة والمساءلة وحماية الحقوق.
أظهرت البيانات أن الأردن يمتلك نقاط قوة واضحة في مجالات المهارات والخدمات العامة والأمن السيبراني، مما يعزز من مكانته في هذا المجال.
وبحسب الاستراتيجية الأردنية، يعد الذكاء الاصطناعي من التكنولوجيات الحديثة التي تسهم بشكل كبير في مختلف المجالات. وتظهر دراسات أن إسهام الذكاء الاصطناعي في الاقتصاد العالمي قد يرتفع بنسبة تتراوح بين 5 إلى 25% من الناتج المحلي الإجمالي، بحسب المستوى التكنولوجي لكل دولة.
ويؤكد ذلك على الدور الكبير الذي يلعبه الذكاء الاصطناعي في تعزيز ريادة الأعمال والابتكار، مما يساهم في خلق فرص عمل جديدة وتحسين جودة الخدمات الحكومية.







