مواجهات عنيفة تندلع في جنوب لبنان بعد تدمير دبابات إسرائيلية

أعلن حزب الله اليوم عن تدمير ثلاث دبابات إسرائيلية خلال مواجهات عنيفة في جنوب لبنان، وذلك بعد ساعات من تنفيذ غارات إسرائيلية على مناطق في الجنوب أسفرت عن مقتل ثلاثة أشخاص.
وأضاف حزب الله في بيان له، إن مقاتليه استهدفوا ثلاث دبابات من طراز ميركافا بواسطة صواريخ موجهة، مما أدى إلى تدميرها واشتعلت النيران فيها.
وأوضح البيان أن الاستهداف جاء بعد رصد قوة تابعة للجيش الإسرائيلي، تتكون من فصيل مدرعات وفصيل مشاة، تحاول التسلل نحو الجهة الشمالية لمرتفع علي الطاهر، وهو موقع استراتيجي يطل على مدينة النبطية. وأكد البيان أن الاشتباكات لا تزال مستمرة حتى لحظة صدور البيان.
وأكد حزب الله أن لبنان شهد تراجعا في وتيرة الهجمات العسكرية منذ التوصل إلى تفاهم بين واشنطن وطهران، رغم عدم توقف العمليات كليا. وأتاح ذلك عودة جزئية للسكان إلى بعض المناطق، باستثناء بلدات قريبة من النبطية التي لا تزال تتعرض للقصف.
وأشار البيان إلى أن حزب الله يواصل التصدي لمحاولات الجيش الإسرائيلي التقدم نحو بلدة كفرتبنيت والمناطق المجاورة، حيث يتم استهداف تحركات القوات الإسرائيلية بالصواريخ والطائرات المسيّرة.
وفي إطار هذه الأحداث، أفادت الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان أن غارة نفذتها مسيرة إسرائيلية أدت إلى مقتل شخصين في بلدة كفرتبنيت، مما رفع عدد القتلى منذ بدء التوترات الأخيرة إلى ثمانية.
وأكد الجيش الإسرائيلي من جهته مقتل أحد جنوده وإصابة سبعة آخرين خلال القتال في جنوب لبنان. وقد أشار المتحدث باسم الأمم المتحدة إلى أن القوة الدولية في لبنان قد رصدت تبادل لإطلاق النار في المنطقة.
وأفاد المتحدث بأن العدد الإجمالي للمقذوفات التي تم رصدها بلغ 143، منها 119 مقذوفا من الجانب الإسرائيلي، بينما كانت البقية من حزب الله.
وذكرت التقارير أن حزب الله يعتبر التفاهم الأميركي الإيراني إنجازا كبيرا لطهران، مشيرا إلى ضرورة استغلال هذه الفرصة لتقوية موقف لبنان ضد إسرائيل. وقد دعا رئيس كتلة الحزب البرلمانية إلى مواصلة المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي لضمان وقف إطلاق النار وانسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي المحتلة.
واختتمت الأحداث المأساوية بإحصائيات تفيد بأن عدد القتلى منذ بداية الحرب في لبنان في الثاني من مارس تجاوز 3900 شخص، بينما قُتل 31 جنديا إسرائيليا منذ بداية المواجهات.







