قاعة فرسان المستقبل تعزز تجربة التعلم في صرح الشهيد

افتتحت قاعة جديدة تحمل اسم فرسان المستقبل في صرح الشهيد، في خطوة تهدف إلى تعزيز التجربة التعليمية للزوار. تم تجهيز القاعة بسعة 28 مقعدا، وزعت هندسيا لتوفير رؤية واضحة لشاشات العرض، مما يجعلها إضافة نوعية لتحديث وسائل العرض باستخدام أحدث التقنيات.
أضافت القاعة الجديدة تقنيات متقدمة تعتمد على الرسوم المتحركة، حيث تم إنتاج المواد الفيلمية من قبل مديرية الإعلام العسكري، لتجسيد البطولات والمعارك التاريخية التي خاضها الجيش العربي. وأكدت الإدارة أن القاعة تهدف إلى تحقيق مجموعة من الأهداف، أبرزها إعادة رسم خطط المعارك وتحركات الجنود بأسلوب بصري دقيق.
بينت القاعة أنها تسعى لتحويل أحداث المعارك الكبرى إلى قصص مرئية مشوقة، مما يسهل على الأطفال والشباب فهم أبعادها الاستراتيجية. وتهدف إلى تقديم تجربة عرض تدمج الصوت والصورة لتعيش الأجيال الناشئة تفاصيل التضحيات الوطنية.
وشددت الإدارة على أن القاعة تم تصميمها وفق أعلى المعايير، حيث زودت بمقاعد ذكية مريحة وأنظمة صوتية وبصرية متطورة، مما يضمن تجربة مميزة للزوار. تتضمن القاعة أنظمة عزل صوتي متكامل وصوت محيطي، لتوفير تجربة اندماج مع التأثيرات الصوتية للمعارك الوثائقية.
وتعتبر قاعة فرسان المستقبل جسرًا معرفيًا يربط بين التاريخ وأدوات المستقبل، مع التركيز على توثيق مسيرة التضحية الأردنية تحت القيادة الهاشمية. ويأتي هذا التحديث استجابة لزيادة أعداد الزوار، حيث وصل عددهم العام الماضي إلى ما يقارب 100 ألف زائر.
وتسعى إدارة الصرح من خلال تنويع مصادر المعرفة إلى غرس القيم الوطنية وتعميق الهوية، خاصة لدى الأطفال والطلاب الذين تستهدفهم القاعة.







