تحقيقات تكشف عن شبكة تجسس في إدلب تضم حفار قبور وزوجته

أثارت معلومات جديدة حول شبكة تجسس مرتبطة بالنظام السابق في إدلب قلقا كبيرا بين سكان المنطقة. فقد تم الكشف عن اعتقال عناصر من هذه الشبكة، من بينهم إسحاق ناصر، المعروف بعمله في حفر القبور في بلدة رام حمدان.
وأضافت تقارير محلية أن ناصر، الذي اعتاد على دفن ضحايا النظام السابق، تم القبض عليه مع مجموعة من الأشخاص الآخرين، حيث يواجهون اتهامات بالتورط في أنشطة تجسس ونقل معلومات عسكرية حساسة. وأكدت المصادر أنهم شاركوا في تفجيرات استهدفت مناطق سكنية حيوية في إدلب وجسر الشغور.
وشددت وزارة الداخلية على أن الموقوفين اعترفوا بتعاونهم مع استخبارات النظام السابق، حيث كانوا يتلقون توجيهات مباشرة من ضباط المخابرات. وأكد العميد باكير أن التحقيقات أظهرت أن الشبكة كانت تسهم في رصد وتصوير المواقع العسكرية، وتقديم إحداثيات دقيقة لطائرات النظام.
وبين الموقوفون أنهم كانوا مسؤولين عن إدخال سيارات ودراجات نارية مفخخة إلى المناطق المدنية، مما تسبب في تفجيرات دموية أسفرت عن سقوط العديد من الضحايا. وأوضح العميد باكير أن هذه التفجيرات كانت تستهدف مناطق حيوية، مثل دوار الملعب ودوار السبع بحرات في إدلب.
كما أشار العميد إلى أن عناصر الشبكة اعترفوا بأنهم قاموا بتجنيد عملاء جدد لجمع المعلومات، بالإضافة إلى تأمين طرق تهريب لمتورطين في أعمال إرهابية سابقة. وأكد أن الأجهزة الأمنية تعمل على مدار الساعة للحفاظ على الأمن والاستقرار في إدلب.
ودعا العميد باكير المواطنين إلى التعاون مع الجهات المختصة، مشددا على أن أي شخص يثبت تورطه في جرائم تمس أمن المواطنين سيتعرض للاعتقال والتحقيق.







