التزام دولي نحو حقوق اللاجئين الفلسطينيين يلوح في الأفق

نظمت دائرة الشؤون الفلسطينية الاجتماع التنسيقي للدول المضيفة للاجئين الفلسطينيين برئاسة مدير عام الدائرة رفيق خرفان، وبمشاركة ممثلين عن فلسطين ولبنان وسوريا ومصر وجامعة الدول العربية، إلى جانب المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين.
وأوضح خرفان أن الاجتماع يأتي تنفيذاً لتوصية مؤتمر المشرفين على شؤون الفلسطينيين في الدول العربية المضيفة للاجئين الفلسطينيين، وأكد ضرورة الاستمرار في عقد الاجتماعات التنسيقية لتوحيد المواقف بين الدول العربية حيال القضايا المطروحة على جدول أعمال اللجنة الاستشارية للأونروا.
وأكد أن اللقاء يهدف إلى بلورة رؤى مشتركة بشأن الوضع المالي للوكالة وأثر الأزمة المالية غير المسبوقة على خدماتها وبرامجها المقدمة للاجئين الفلسطينيين.
وأضاف خرفان أن الأردن بقيادته الهاشمية لن يتنازل عن الوصاية الهاشمية على المقدسات في القدس، ولا عن الدفاع عن حقوق اللاجئين الفلسطينيين، مشدداً على أن استمرار عمل الأونروا يمثل التزاماً دولياً تجاه قضية اللاجئين الفلسطينيين وحقهم في العودة وفق قرارات الشرعية الدولية.
وناقش المشاركون أبرز الموضوعات المدرجة على جدول أعمال اللجنة الاستشارية، وعلى رأسها الوضع المالي للوكالة وسبل معالجة العجز المالي.
وأكد المشاركون ضرورة حشد الدعم المالي والسياسي للوكالة لضمان استمرار خدماتها الحيوية في مجالات التعليم والصحة والإغاثة، ورفض أي تقليص للخدمات المقدمة للاجئين الفلسطينيين لما لذلك من آثار إنسانية واجتماعية خطيرة.
وشددوا على ضرورة تجديد تفويض الأونروا من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة دون تعديل، باعتباره تأكيداً للالتزام الدولي تجاه قضية اللاجئين الفلسطينيين وحقوقهم المشروعة.
كما أكد المشاركون أهمية استمرار الدعمين السياسي والمالي للأونروا، خاصة في ظل التحديات التي تواجهها، مشددين على أن الوكالة ستبقى شاهداً أممياً على قضية اللاجئين الفلسطينيين إلى حين التوصل إلى حل عادل وشامل.
يشار إلى أن الاجتماع يأتي قبيل اجتماع اللجنة الاستشارية للأونروا المقرر عقده في عمّان.







