امتحانات الثانوية العامة: خطوة نحو مستقبل مشرق

قال وزير التربية والتعليم عزمي محافظة إن الوزارة عملت على توفير بيئة امتحانية تضمن العدالة وتكافؤ الفرص، وتحقق نزاهة ومصداقية الامتحانات. وأوضح أن الامتحان الوطني يمثل عنوانا للثقة وركيزة من ركائز جودة التعليم، وهو مسؤولية وطنية يتشارك الجميع في صونها.
وشدد محافظة في رسالة وجهها للمعلمين والطلبة بمناسبة انتهاء امتحانات الثانوية العامة على أهمية هذه المرحلة كجزء من المسيرة التعليمية، حيث تجسد معاني المثابرة والانضباط. وبرز دور أولياء الأمور في دعم أبنائهم، مما جعلهم شركاء حقيقيين في النجاح.
وأظهر محافظة تقديره لكوادر الوزارة في مختلف مواقع المسؤولية، مثنيا على جهودهم المخلصة. كما قدم الشكر للمؤسسات الوطنية وقواتنا المسلحة ووزارة الاقتصاد الرقمي والريادة، ووزارة الداخلية، ووزارة الصحة، ووسائل الإعلام، لما قدموه من دعم ساهم في نجاح الدورة الامتحانية.
وأكد أن امتحانات الثانوية العامة ليست نهاية المطاف، بل هي محطة في مسيرة البناء وخطوة نحو المستقبل. وأشار إلى أن الحياة مليئة بالفرص أمام أصحاب الطموح والإرادة، وأن النجاح الحقيقي هو نتيجة العمل المستمر والإيمان بالقدرة على الإنجاز.
وتوقعت وزارة التربية والتعليم إعلان نتائج امتحانات الثانوية العامة خلال النصف الأول من آب. وأفاد الناطق باسم الوزارة محمود الحياصات بأن عملية تصحيح الأوراق بدأت منذ اليوم الأول للامتحانات، حيث تخضع الأوراق لعدة مراحل من التدقيق. كما يتم تصحيح الدفاتر الامتحانية في 38 مركزا بمشاركة نحو 9 آلاف مصحح.
وأضاف أنه تم إنجاز تصحيح أكثر من نصف المواد، حيث تستمر عمليات التدقيق والمطابقة قبل إعلان النتائج، موضحا أن استخراج النتائج يتطلب عادة نحو شهر من آخر امتحان.







