روبلوكس تطلق حسابات جديدة للأطفال لتعزيز الأمان والرقابة الأبوية

أعلنت شركة روبلوكس عن إطلاق نوع جديد من الحسابات المخصصة للأطفال، وذلك في إطار جهودها لتعزيز أمان وسلامة المستخدمين الصغار أثناء اللعب. وتأتي هذه الحسابات مع تصنيفات تعتمد على عمر المستخدم، حيث أُتيح هذا النظام بشكل تجريبي في عدة دول سابقا. وأوضح بيان الشركة أن هذه الخطوة تهدف إلى توفير بيئة آمنة للأطفال.
وتتضمن الحسابات الجديدة فئتين رئيسيتين. الأولى هي "روبلوكس كيدز"، المتاحة للأطفال من 5 إلى 9 سنوات، والثانية "روبلوكس سيليكت"، والتي تستهدف الأطفال من 9 إلى 15 سنة. ويتم الانتقال بين الفئات تلقائيا عند بلوغ الطفل العمر المطلوب.
كشفت تقارير إعلامية عن أن إطلاق هذه الحسابات يأتي في وقت حساس، حيث تزامن مع إدانة متهم في المملكة المتحدة بتهمة استدراج فتاة تبلغ من العمر 14 عاما عبر المنصة. وتوفر الحسابات الجديدة حماية أكبر من خلال تقليص وصول الأطفال إلى مزايا مختلفة في اللعبة حسب نوع الحساب.
أضافت الشركة أن حساب "روبلوكس كيدز" يطبق أعلى مستوى من الحماية بشكل تلقائي، مما يمنع الأطفال من الوصول إلى مزايا غير آمنة. كما يسمح لهم بالاستمتاع بالألعاب المصنفة ضمن فئات "خفيف" و"معتدل" فقط. بينما حسابات "سيليكت" تتيح الوصول إلى الألعاب ذات التصنيف المتوسط.
وأكدت روبلوكس أن نظام تصنيف المحتوى يعتمد على تقسيم الألعاب إلى أربعة مستويات، تبدأ من "خفيف" وتنتهي بـ "مقيد". ويحدد كل مستوى القيود المفروضة على نوعية الألعاب المتاحة للأطفال، حيث يشمل المستوى الخفيف مشاهد غير واقعية، بينما يحتوي المستوى المقيد على مشاهد عنف حقيقي.
وشددت الشركة على أن حسابات "روبلوكس كيدز" لا تتمتع بمزايا الدردشة، بينما يتيح حساب "سيليكت" إعدادات دردشة مختلفة بناء على عمر المستخدم وموقعه الجغرافي. وأشارت الشركة إلى أن مزايا الدردشة لن تكون متاحة للعديد من دول الشرق الأوسط عند إطلاق الميزة.
وتعمل روبلوكس على تعزيز الرقابة الأبوية من خلال هذه الحسابات الجديدة، حيث يمكن للآباء متابعة أنشطة أطفالهم، بالإضافة إلى التحكم في تصنيفات المحتوى، وإعدادات التواصل، ووقت الشاشة، وحدود الإنفاق داخل اللعبة. وتمتد هذه الأدوات حتى بلوغ الطفل 16 عامًا.
كما تتضمن أدوات الرقابة الأبوية قائمة بالألعاب المسموح بها، مما يمنح الآباء القدرة على تحديد مجموعة من الألعاب التي يمكن للأطفال الوصول إليها فقط. وتعتبر هذه الخطوة جزءا من جهود روبلوكس لتوفير بيئة آمنة وإيجابية للأطفال أثناء اللعب.







