فتح مضيق هرمز ونتائج اتفاق إيران في قمة السبع

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال مؤتمر صحافي مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون إن مضيق هرمز سيتم فتحه بالكامل يوم الجمعة. وأوضح أنه قد يشارك في مراسم توقيع الاتفاق مع إيران وقد لا يشارك.
وشدد ترمب عقب وصوله إلى مدينة إيفيان الفرنسية لحضور قمة مجموعة السبع على أن نص مذكرة التفاهم سيُنشر بعد التوقيع الرسمي عليه. مضيفاً أن طهران لن تمتلك سلاحاً نووياً.
واعتبر أن الأهم حالياً هو تراجع أسعار النفط وارتفاع أسعار الأسهم. وأكد أن واشنطن ستدرس إمكانية إصلاح الوضع في لبنان، في إشارة إلى التوترات المرتبطة بإسرائيل وحزب الله.
وصف ماكرون الاتفاق مع إيران بأنه خطوة مهمة، قائلاً إنه سيؤدي إلى إعادة فتح مضيق هرمز. وأشار إلى استعداد الجيش الفرنسي للمساهمة في تأمين الملاحة في المضيق، شريطة موافقة الولايات المتحدة.
كشفت مصادر أميركية أن الولايات المتحدة وإيران وقعتا مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز. موضحة أن ترمب ونائبه جي دي فانس وقعا الوثيقة عن الجانب الأميركي، بينما وقعها رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف عن الجانب الإيراني.
أضافت المصادر أن واشنطن تدرك أن قاليباف مخول من المرشد الإيراني بالتوقيع. وأشارت إلى أن تفاصيل الاتفاق ستُعلن خلال يومين، وأن مناقشات فنية ستبدأ لاحقاً هذا الأسبوع.
بينت أن الاتفاق ينص على الفتح الفوري لمضيق هرمز ورفع الحصار الأميركي عن إيران. متوقعة زيادة ملحوظة في حركة المرور بالمضيق بدءاً من الآن. كما أن مذكرة التفاهم تنص على بقاء المضيق مفتوحاً دون رسوم خلال الستين يوماً المقبلة.
وأوضحت أن رفع تجميد الأموال الإيرانية وتخفيف العقوبات مرتبط بالأداء. مشيرة إلى أن تخفيف العقوبات لا يرتبط بسلوك محدد ولكن بتصرف إيران بشكل مناسب. وأكدت أن واشنطن تنتظر خطوات قابلة للتحقق من طهران.
بينت أن الولايات المتحدة مستعدة للإفراج عن الأموال المجمدة وتخفيف العقوبات، وقد تقدم بعض المبادرات الصغيرة في البداية، ولكنها ربطت أي خطوات أكبر بالتزام طهران ببنود الاتفاق.
أشارت إلى أن إسرائيل لها الحق في الدفاع عن نفسها ضد هجمات حزب الله، مؤكدة أن انسحاب إسرائيل من لبنان ليس شرطاً لإتمام الاتفاق مع إيران.
وأوضحت أن واشنطن تعتزم الحفاظ على الوضع الحالي للقوات الأميركية خلال المرحلة المقبلة من المفاوضات مع إيران. لافتة إلى أن الاتفاق ينص على النظر في خفض القوات عند التوصل إلى اتفاق نهائي.
في سياق متصل، قال نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس إن توقيع مذكرة التفاهم مع إيران لن يؤدي إلى الإفراج عن أي أموال إيرانية مجمدة. موضحاً أن الاتفاق الإطاري وقع إلكترونياً، وأن نصه سينشر خلال الأسبوع الجاري.
وأضاف فانس أن إيران لن تحصل على أموال إلا بعد اتخاذ خطوات موثقة للتخلص من مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب. مؤكداً أن واشنطن قد ترفع العقوبات إذا رأت إجراءات إيرانية في هذا الاتجاه، لكنها لن تسمح لطهران بالحصول على أموال لإعادة بناء برنامجها النووي إذا لم تلتزم بنظام التحقق المطلوب.
وذكر أن واشنطن تتوقع بقاء مضيق هرمز مفتوحاً على المدى الطويل دون رسوم مرور، معترفاً بوجود تفاصيل هامة لا تزال بحاجة إلى حسم خلال المفاوضات الفنية.
أضاف أن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف سيمثلان طهران في مراسم التوقيع المقررة، دون أن يكشف عن من سيمثل الولايات المتحدة.







