أيمن عودة يعلن توحيد القائمة المشتركة: "واجب وطني لمواجهة حكومة نتنياهو الفاشية"

أعلن أيمن عودة، رئيس قائمة الجبهة والعربية للتغيير في الكنيست، عن إعادة توحيد الأحزاب العربية الأربعة تحت مظلة "القائمة المشتركة" لخوض الانتخابات الإسرائيلية المقبلة، مؤكداً أن هذه الخطوة تمثل استجابة مباشرة لإرادة المجتمع الفلسطيني داخل الخط الأخضر، و"واجباً وطنياً وأخلاقياً" لمواجهة حكومة بنيامين نتنياهو التي وصفها بـ"الفاشية".
وفي تصريحات لبرنامج "المسائية" على قناة الجزيرة مباشر، شدد عودة على أن المعركة الانتخابية القادمة ليست مجرد سباق على المقاعد، بل هي قضية سياسية وجودية لمنع استمرار حكومة مسؤولة عن "قتل أكثر من 70 ألف فلسطيني، بينهم عشرات الآلاف من الأطفال في غزة".
قوة القائمة المشتركة تثير قلق الحكومة
تطرق عودة إلى الهجوم الذي شنه وزير الأمن القومي، إيتمار بن غفير، الذي وصف التحالف العربي بأنه "تحالف ممثلي الإرهاب". واعتبر عودة أن هذه التصريحات العدائية تنبع من انزعاج الحكومة الإسرائيلية من القوة التي تمثلها القائمة المشتركة الموحدة.
وأوضح أن التجربة السابقة أثبتت قدرة القائمة المشتركة على حصد ما بين 13 إلى 15 مقعداً، وهو نجاح يمثل مصدر قلق حقيقي لليمين الحاكم. وحذر من أن الحكومة قد تلجأ إلى حيل قانونية وسياسية لإضعاف القائمة، مثل محاولة تخفيض نسبة الحسم أو تفعيل إجراءات لمنع دخولها إلى الكنيست.
دوافع الوحدة: "الفاشية" والجريمة وخطر التصفية
كشف عودة أن قرار إعادة توحيد القائمة لم يأتِ فقط كاستراتيجية انتخابية، بل كان مدفوعاً بمخاوف عميقة لدى المجتمع الفلسطيني في الداخل، من بينها:
- تصاعد العنصرية و"الفاشية": الخوف من سياسات الحكومة الحالية المتطرفة.
- تفشي الجريمة: انتشار الجريمة المنظمة في المجتمع العربي، والتي يتهم بن غفير بدعمها وتغذيتها.
- خطر التصفية: القلق من أن فوزاً جديداً لنتنياهو قد يؤدي إلى "دورة تصفية" تستهدف وجود وحقوق الفلسطينيين في كافة مجالات الحياة داخل إسرائيل.
وأكد عودة أن وحدة الصف العربي لا تهدف فقط إلى مواجهة نتنياهو، بل أيضاً إلى الضغط من أجل حقوق ومساواة المواطنين العرب وحمايتهم من سياسات الإقصاء والتهميش.
وختم تصريحاته بالتأكيد على أن المعركة السياسية القادمة ليست مجرد منافسة على عدد المقاعد، بل هي معركة على الحقوق الأساسية والمساواة، وأن الوحدة هي السلاح الأقوى لمواجهة محاولات الحكومة وصمهم بالإرهاب وإضعاف تمثيلهم السياسي.







