اعتداءات المستوطنين تتصاعد في رام الله مع إحراق المركبات ومحاولة استهداف المساجد

شهدت قرية برقا شرق رام الله مساء الأحد، تصاعدا في اعتداءات المستوطنين، حيث أقدموا على إحراق مركبة وحاولوا إحراق مسجد النور. كما تم إحراق مركبتين إضافيتين وتحطيم مركبتين أخريين خلال هجوم منفصل على بلدة دير دبوان المجاورة.
وكشف رئيس مجلس قروي برقا عن تفاصيل الهجوم، حيث أشار إلى أن المستوطنين قاموا بتحطيم أبواب المسجد وأشعلوا النار عند مدخله، لكن الفلسطينيين تمكنوا من إخماد الحريق قبل أن يمتد إلى داخل المسجد. ولفت إلى أن المستوطنين فروا من المكان بعد تنفيذ اعتدائهم.
وفي بلدة دير دبوان، أوضحت المصادر أن مجموعة من المستوطنين اقتحمت منطقة المراح بالقرب من المدخل الغربي للبلدة، وأضرمت النار في مركبتين، بالإضافة إلى تحطيم مركبتين أخريين كانت متوقفة قرب أحد المساجد. وأكدت أن النيران أتت على المركبتين المحروقتين بالكامل، مما تسبب في أضرار مادية كبيرة للمركبتين الأخريين، دون تسجيل إصابات بشرية.
وأدانت وزارة الخارجية الفلسطينية بشدة تلك الهجمات، معتبرة أن الأعمال التي نفذها المستوطنون تندرج ضمن سياسة ممنهجة للاحتلال تهدف إلى تهجير الفلسطينيين وتقويض صمودهم. وشددت الوزارة على أن إفلات المستوطنين من العقاب يشجع على ارتكاب المزيد من الجرائم والانتهاكات.
وأكدت الوزارة على ضرورة رفع مستوى الضغط على حكومة الاحتلال، داعية المجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى اتخاذ إجراءات فورية لوقف اعتداءات المستوطنين ومحاسبة مرتكبيها. كما جددت مطالبتها بتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني وفرض عقوبات رادعة على الاحتلال والمستوطنين.







