تداعيات جديدة لبريكست وإعادة تقييم العلاقات مع الاتحاد الأوروبي

دعا السياسي البريطاني المحافظ مايكل هيزلتاين إلى إعادة التفكير في إمكانية عودة بريطانيا إلى الاتحاد الأوروبي، مشيرا إلى أن قادة حملة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي قدموا وعودا مضللة للناخبين أثبتت فشلها. وبين هيزلتاين، نائب رئيس الوزراء السابق، أن استطلاعات الرأي تشير إلى تزايد الشكوك حول جدوى بريكست وارتفاع التأييد لتوثيق العلاقات مع أوروبا، مما يعكس تحول الرأي العام البريطاني بعد سنوات من الخروج.
دخلت عملية خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي حيز التنفيذ رسميا في 31 يناير 2020، وتلتها فترة انتقالية استمرت حتى نهاية العام نفسه. وقد أظهر استطلاع رأي أجرته مؤسسة يوغوف مؤخرا أن نحو 63% من الشعب البريطاني يرغبون في تقوية العلاقات مع الاتحاد الأوروبي، بينما أعرب 55% عن رغبتهم في العودة إلى الاتحاد.
في هذا السياق، تناولت صحيفة هآرتس الإسرائيلية حادثة مؤلمة تتعلق بمقتل الرضيع الفلسطيني سام أبو هيكل برصاص جنود الاحتلال في الضفة الغربية، مشيرة إلى أن الحادث هز الرأي العام الإسرائيلي وأثار تساؤلات حول العنف المرتكب بحق الفلسطينيين. وأوضحت الصحيفة أن هذا الاهتمام جاء بعد ظهور تفاصيل جديدة عن الحادث، حيث أظهرت مقاطع فيديو توثق لحظات إطلاق النار على عائلة فلسطينية أثناء توقف سيارتهم استجابة لأوامر الجنود.
وأظهرت اللقطات والد الرضيع وهو يحمل طفله المصاب محاولا إسعافه، بينما كانت والدته قد أصيبت أيضا. وأكدت منظمة بتسيلم الحقوقية أن السيارة لم تشكل أي خطر على الجنود لحظة إطلاق النار. وقد قُتل الرضيع سام أبو هيكل خلال عودة عائلته إلى المنزل بعد زيارة عائلية، مما أثار موجة من الانتقادات في وسائل الإعلام الإسرائيلية.
على صعيد آخر، تناولت صحيفة لوموند الفرنسية معاناة الجنود الأوكرانيين الذين فقدوا أطرافهم خلال الحرب مع روسيا، مشيرة إلى جهود الجمعيات الطبية الأوكرانية في توفير العلاج لهؤلاء الجنود عبر الرياضة، خاصة رياضة التسلق، لمساعدتهم على التكيف مع حياتهم الجديدة.
وفي سياق الاستعمار، كشفت صحيفة فايننشال تايمز عن ضغوط تمارسها الحكومة الكونغولية على بلجيكا لتسليم وثائق وخرائط تعود إلى الفترة الاستعمارية، مشيرة إلى أن كينشاسا تطالب بمواد تتعلق بثروات البلاد التي نُهبت خلال الحقبة الاستعمارية. التقى وزير المناجم الكونغولي نظيره البلجيكي لمناقشة هذه القضية، في خطوة تهدف إلى رقمنة الوثائق المطلوبة المحفوظة حاليا في المتحف الملكي ببروكسل.
تاريخيا، شهدت القارة الأفريقية موجات من الاستعمار الأوروبي، حيث دعا الزعيم الألماني بسمارك في عام 1884 إلى عقد مؤتمر في برلين لتقسيم أفريقيا بين الدول الأوروبية، مما أدى إلى استباحة الكونغو من قبل الملك البلجيكي ليوبولد الثاني. هذا التاريخ يعكس التحديات التي لا تزال تعاني منها الدول الأفريقية حتى اليوم في سبيل استرداد حقوقها وثرواتها.







