عيد الاستقلال يعكس قوة الدولة الأردنية وتاريخها العريق

عمان - يحتفل الأردنيون اليوم بعيد الاستقلال، الذي يعد محطة وطنية مهمة في تاريخ المملكة، حيث أكد النائب الأول لرئيس مجلس النواب خميس عطية أن هذا اليوم يمثل رمزا للإنجازات التي حققتها الدولة الأردنية الحديثة.
وأضاف عطية خلال احتفال أقيم بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين، أن هذا العيد يجسد إرادة الشعب الأردني في صنع مستقبله، مشيرا إلى أن الاستقلال يعني الحفاظ على الهوية الوطنية وبناء دولة عصرية تحظى بالاحترام الإقليمي والدولي.
وأوضح أن الأردن، تحت قيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، استطاع أن يحافظ على أمنه واستقراره في منطقة تشهد تقلبات وصراعات، مشددا على أهمية القيادة الحكيمة والشعب الواعي في تعزيز مكانة المملكة.
وأكد عطية أن القوات المسلحة الأردنية والأجهزة الأمنية تمثل الحصن المنيع للوطن، حيث دعمت مسيرة البناء والتحديث التي شهدتها المملكة، لافتا إلى أن تاريخ الأردن مليء بالتضحيات التي قدمها أبناء الوطن من أجل القضايا الوطنية والقومية.
وشدد على أن الاستقلال هو بداية مسيرة وطنية عظيمة قادها الهاشميون، حيث تمثل الثورة العربية الكبرى نقطة انطلاق نحو الحرية والكرامة. وبين أن الأردن يظل منارة للاعتدال والحكمة، ويواصل دوره الإنساني والقومي.
من جانبه، أكد رئيس الجمعية التربوية الأردنية محمود الزبون أن الأردنيين يستذكرون في هذه الذكرى الوطنية المحطات التاريخية التي ساهمت في بناء الدولة، مشيرا إلى أن الجيش العربي ظل وفيا لمبادئ الثورة العربية الكبرى.
وأضاف الزبون أن الأردن بفضل قيادته الهاشمية وشعبه الوفي يواصل مسيرة البناء والعطاء رغم التحديات، مؤكدا أن القضية الفلسطينية ستبقى في صدارة أولويات المملكة.
وأشار عضو المجلس المحلي لمركز أمن الحسين روحي القدومي إلى أن القيادة الهاشمية تواصل الدفاع عن المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف، مشددا على أهمية الوصاية الهاشمية في هذا السياق.
واختتم الحفل بتكريم عدد من الشخصيات والمؤسسات التي ساهمت في الاحتفال بعيد الاستقلال، حيث عرضت فقرات ثقافية وفنية تعكس التراث الأردني وتاريخه العريق.







