خسائر الحوثيين تتزايد رغم محاولاتهم الهجومية

تكبدت الجماعة الحوثية خسائر بشرية ملحوظة خلال الأسابيع الماضية في عدة جبهات قتال، حيث شهدت محاولات هجومية فاشلة ضد مواقع القوات الحكومية. ونتيجة لهذه المواجهات، سقط العديد من القتلى والجرحى في صفوف الحوثيين، بالإضافة إلى تدمير بعض المعدات العسكرية.
وأوضحت مصادر عسكرية أن العشرات من عناصر الجماعة الحوثية سقطوا بين قتيل وجريح في جبهات متفرقة، بما في ذلك مأرب وتعز والضالع والساحل الغربي. جاءت هذه الخسائر في إطار خروق متكررة للتهدئة التي ترعاها الأمم المتحدة منذ سنوات.
وأكدت المصادر أن القوات الحكومية استطاعت إحباط عدد من الهجمات الحوثية، مما أجبر المهاجمين على التراجع بعد مواجهات استمرت لساعات. ونتج عن ذلك خسائر كبيرة في صفوف الحوثيين سواء من حيث الأفراد أو المعدات.
وكشفت بيانات الجماعة الحوثية عن مقتل ما لا يقل عن 15 من عناصرها خلال شهر مايو، بينهم ثمانية يحملون رتب عسكرية مختلفة مثل لواء ومقدم ورائد ونقيب. ولم يتم الكشف عن ظروف مقتلهم أو الأماكن التي وقعت فيها هذه الحوادث.
ذكرت النسخة الحوثية من وكالة سبأ أن الجماعة شيعت خلال نفس الفترة قتلاها في عدة مدن، دون الإشارة إلى الظروف المحيطة بمقتلهم. واحتوت قائمة القتلى على أسماء مثل علي محمد الشوكاني وعلي عبد الله الحالمي وغيرهم.
ورجحت مصادر عسكرية يمنية أن معظم هؤلاء القتلى سقطوا في مواجهات مع قوات الجيش والمقاومة، حيث شهدت جبهات مأرب وتعز والضالع والساحل الغربي تصعيدًا حوثيًا مستمرًا. رغم تراجع المعارك الواسعة مقارنة بسنوات الحرب السابقة، إلا أن النزيف البشري في صفوف الحوثيين لا يزال مستمرًا.
أشارت التقارير إلى أن التشييع اليومي لقتلى الحوثيين يتواصل، بما في ذلك قيادات ميدانية معروفة، مما يعكس حجم الخسائر في صفوف الجماعة. كما لفتت المصادر إلى أن الحوثيين قاموا بإرسال تعزيزات بشرية إلى بعض مناطق التماس لتعويض النقص في المقاتلين.







