تحول رقمي ملحوظ في المنشآت السعودية بفضل الإنترنت والذكاء الاصطناعي

أظهرت نتائج إحصاءات حديثة حول نفاذ واستخدام تقنيات المعلومات والاتصالات للمنشآت في السعودية تحولاً رقمياً كبيراً يعكس قوة البنية التحتية التقنية واعتماد المؤسسات على حلول التكنولوجيا المتقدمة. وأكدت الهيئة العامة للإحصاء أن هذا التحول يأتي في إطار دعم متطلبات رؤية المملكة.
وأوضحت المؤشرات أن نسبة المنشآت التي تمتلك اتصالاً فعلياً بالإنترنت بلغت 98.1 في المائة، مما يدل على استخدام متزايد للخدمات الرقمية. وذكرت أن نسبة الاعتماد على الخدمات الحكومية الإلكترونية وصلت إلى 93.2 في المائة، في حين سجل استخدام الإنترنت في المعاملات المصرفية 79.1 في المائة.
وأضافت أن نسبة المنشآت التي تستخدم وسائل التواصل الاجتماعي بلغت 66.3 في المائة، بينما يقوم 52.3 في المائة من هذه المنشآت بالإعلان عن منتجاتها عبر هذه المنصات.
وشددت الهيئة على أهمية ظهور الذكاء الاصطناعي كعامل رئيسي في هذا التحول، حيث سجل استخدام التقنيات الذكية نمواً بنسبة 20.0 في المائة. وأوضحت أن نسبة المنشآت التي تتبنى هذه التقنيات وصلت إلى 33.1 في المائة.
وبينت أن قطاع المعلومات والاتصالات يتصدر القطاعات من حيث استخدام الذكاء الاصطناعي بنسبة 61.1 في المائة، تليه أنشطة المال والتأمين بنسبة 52.9 في المائة، ثم قطاع التعليم بنسبة 51.0 في المائة.
أما بالنسبة للخدمات السحابية، فقد بلغت نسبة المنشآت التي تستخدمها 51.3 في المائة. وأظهرت البيانات أن البرامج المكتبية الجاهزة السحابية كانت الأكثر استخداماً بنسبة 56.4 في المائة، بينما سجلت الحوسبة السحابية البريدية نسبة 55.3 في المائة.
وأكدت الهيئة أن التجارة الإلكترونية وإنترنت الأشياء يساهمان في إعادة تشغيل المكاتب والمباني. وبلغت نسبة المنشآت التي تستخدم الإنترنت لعرض أو بيع السلع والخدمات 33.5 في المائة، حيث تصدَّر نشاط المال والتأمين هذا المجال.
وأشارت إلى أن 28.0 في المائة من المنشآت التي تلقت طلبات شراء عبر الإنترنت قامت بتسليم مبيعاتها رقمياً بالكامل، مما يعكس مرونة السوق في التكيف مع المتغيرات الرقمية.
وعلى صعيد استخدام تقنيات إنترنت الأشياء، سجلت الهيئة مستويات عالية في الاعتماد على هذه التقنيات في المجالات المختلفة. وكان أعلى استخدام في أمن المباني بنسبة 71.4 في المائة، متبعاً بخدمة العملاء التي بلغت نسبة الاعتماد فيها 54.6 في المائة.
واختتمت الهيئة العامة للإحصاء بالتأكيد على أهمية هذه المؤشرات في دعم التحول السريع الذي تشهده المنشآت في المملكة، مما يعزز موقعها في التنافسية الدولية.







