تظاهرات أوروبية تدعو لتحرير الأسرى الفلسطينيين والمطالبة بحقوقهم

شهدت عدة عواصم أوروبية اليوم مظاهرات حاشدة تطالب بإطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين وخاصة الطبيب حسام أبو صفية. كما دعت إلى إنهاء العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار.
في ساحة "فونتين ديز إنوسانت" بالعاصمة الفرنسية باريس، نظمت منظمة "يوروبالستين" وقفة حاشدة حيث رفع المشاركون أعلام فلسطين ولبنان. وقد رددوا شعارات من قبيل "فلسطين عربية من البحر إلى النهر" وأخرى تطالب بوقف العدوان الإسرائيلي.
كما شهدت العاصمة البريطانية لندن وقفة أمام مقر السفارة الإسرائيلية، حيث طالب المتظاهرون بإطلاق سراح الأسرى من السجون الإسرائيلية، وخاصة الدكتور حسام أبو صفية المعتقل منذ أواخر عام 2024.
ورفع المشاركون صور أبو صفية، مرددين شعارات مثل "الحرية لفلسطين" و"ارفعوا يدكم عن فلسطين"، بالإضافة إلى دعوات لتحرير جميع الأسرى الفلسطينيين.
قال أحد المشاركين إن الإسرائيليين قد يتوقفون عن إلقاء الاتهامات الباطلة على أبو صفية إذا شعروا بأن العالم يراقبهم. فيما أضاف متحدث آخر أنه فخور بكونه فلسطينيا مسيحيا يتظاهر من أجل فلسطين إلى جانب إخوة آخرين من المسلمين واليهود.
وعلى صعيد آخر، أشار المتحدث إلى أن الصهيونية تعتبر شكلا من أشكال العنصرية، وذلك وفق القانون الذي اعتمدته الأمم المتحدة في السبعينيات. وأكد أن إسرائيل لا تستمع لأي أصوات تنتقد سلوكها، خصوصا فيما يتعلق بالرعاية الصحية للأسرى الفلسطينيين.
في العاصمة الألمانية برلين، نظم المتظاهرون مسيرة حاشدة رفعوا خلالها أعلام فلسطين، مطالبين بالحرية للأسرى. تأتي هذه المظاهرات في ظل تزايد الانتقادات الدولية لإسرائيل بسبب معاملتها السيئة للأسرى الفلسطينيين.
قضية الدكتور حسام أبو صفية، الذي اعتقلته قوات الاحتلال في ديسمبر 2024 وهو على رأس عمله، أثارت استياء واسعا. حيث وُجهت له تهم تتعلق بالإرهاب، وقد أظهر مقطع فيديو آثار التعذيب والتجويع التي تعرض لها.
في الأيام الأخيرة، نقلت مصلحة السجون الإسرائيلية الطبيب الفلسطيني إلى العزل الانفرادي في سجن نفحة وسط ظروف احتجاز قاسية، مع حرمانه من العلاج اللازم.
في وقت سابق من الشهر الجاري، انتقد تقرير أممي عنف المستوطنين الممنهج في الضفة الغربية. وقد فرضت ست دول أوروبية عقوبات على مستوطنات وقادة منظمات استيطانية، وهو ما وصفته إسرائيل بأنه عمل على نشر معاداة السامية.
وأشارت النائبة السابقة في البرلمان البريطاني إلى أن هذه العقوبات ليست كافية، واعتبرتها محاولة من الغرب للتستر على الدعم الغربي لإسرائيل.







