مدير الحرم الإبراهيمي يروي تفاصيل إبعاده: "استهداف للمؤسسة الدينية بأكملها"

في خطوة جديدة ضمن سياسة التهويد الممنهجة، سلّمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدير الحرم الإبراهيمي في الخليل، الشيخ معتز أبو سنينة، ورئيس السدنة، همام أبو مرخية، قراراً بإبعادهما عن الحرم لمدة 15 يوماً.
وفي حديث للجزيرة مباشر، روى الشيخ أبو سنينة تفاصيل ما جرى، حيث تم استدعاؤهما من قبل ضباط الاحتلال وخضعا لتحقيق استمر لساعتين، قبل تسليمهما قرار الإبعاد والتهديد بالاعتقال في حال تواجدهما في محيط 300 متر من الحرم.
وأوضح أبو سنينة أن هذا القرار جاء مباشرة بعد إحياء ذكرى الإسراء والمعراج، التي شهدت تضييقاً غير مسبوق على المصلين والموظفين. وقال: "مُنعنا من الدخول أكثر من مرة، وتمكنا من ذلك بصعوبة بفضل الحضور الكبير لأهالي الخليل".
"استهداف للمؤسسة الدينية بأكملها"
أكد مدير الحرم الإبراهيمي أن الهدف من هذه الإجراءات هو "إفراغ الحرم من القائمين عليه"، مشيراً إلى أن الاستهداف لا يقتصر عليه شخصياً، بل يشمل المؤسسة الدينية بأكملها.
وأوضح أن هذا هو ثالث قرار إبعاد يصدر بحقه، مما يكشف عن نمط متكرر من الاستهداف المباشر لموظفي الأوقاف بهدف إقصائهم عن إدارة شؤون الحرم.
وشدد الشيخ أبو سنينة على خطورة الإجراءات الإسرائيلية الأخيرة، قائلاً: "اليوم الاحتلال يسابق الزمن من خلال اعتداءاته الممنهجة، وأبرزها سحب صلاحيات إدارة الحرم من بلدية الخليل، والتحكم بالخدمات الأساسية دون الرجوع للجهات الفلسطينية".
وأضاف أن التضييق وصل إلى حد التحكم بأعمار المصلين، وإغلاق البوابات، ومنع إدخال أبسط الاحتياجات إلى الحرم، حيث "مُنع إدخال زجاجات المياه والطعام والحلويات خلال إحياء ذكرى الإسراء والمعراج".







