محكمة إسرائيلية تشهد ظهور الطبيب حسام أبو صفية النحيف بعد احتجازه القاسي

ظهر الطبيب الفلسطيني حسام أبو صفية في جلسة أمام المحكمة العليا الإسرائيلية عبر اتصال بالفيديو، حيث بدت ملامح وجهه وجسده نحيفة بشكل ملحوظ. وأشار الحضور إلى أن ذلك يأتي بعد فترة طويلة من احتجازه في السجون الإسرائيلية.
وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي قد اعتقل أبو صفية في غزة أواخر عام 2024 ولا يزال محتجزا منذ ذلك الحين، مما دفع عائلته إلى التعبير عن قلقها الشديد على صحته. وأوضح شقيقه موفق أبو صفية أن العائلة علمت من خلال محاميه أنه فقد نحو 40 كيلوجراما من وزنه في السجن، كما أنه يعاني من كسور في أربعة أضلاع وأمراض أخرى.
وكشفت منظمة حقوقية إسرائيلية أن الطبيب أبو صفية هو واحد من مجموعة أطباء محتجزين في إسرائيل، حيث يعانون من نقص حاد في الغذاء. وأكدت المحكمة العليا أنها تنظر في استئناف قدمه المحامي ناصر عودة للطعن في احتجازه، مع توقع إعلان القرار في وقت لاحق.
وذكرت منظمة أطباء من أجل حقوق الإنسان في إسرائيل أن أبو صفية محتجز دون توجيه أي تهمة له منذ أكثر من 500 يوم، مما يثير تساؤلات حول حقوق المحتجزين. وأشارت المنظمة إلى أن مثوله أمام المحكمة اليوم كان أول ظهور علني له منذ فبراير 2025.
وأضاف عودة للصحفيين بعد الجلسة أن موكله كان مقيد اليدين والقدمين طوال الجلسة، مما يزيد من حدة قلق العائلة حول حالته الصحية. كما أفاد أن أبو صفية يعاني من مشاكل في الرؤية نتيجة مصادرة نظارته، بالإضافة إلى ظهور علامات مرض جلدي على يديه.
ولم ترد مصلحة السجون الإسرائيلية على طلب التعليق بشأن ظروف احتجاز أبو صفية. وتجدر الإشارة إلى أن أبو صفية يعد واحدا من 14 طبيبا فلسطينيا اعتقلتهم القوات الإسرائيلية في غزة واحتجزتهم لأكثر من عام دون توجيه أي تهم.
ودعت منظمة أطباء من أجل حقوق الإنسان إلى الإفراج عنهم، مشيرة إلى أنهم محرومون من الرعاية الطبية والغذاء الكافي، ومعرضون للاعتداء الجسدي خلال احتجازهم.







