عملية سرية تعزز تدفق النفط عبر مضيق هرمز

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن تنفيذ الجيش الأمريكي لعملية سرية أسهمت في تأمين مرور أكثر من 100 مليون برميل من النفط الخام عبر مضيق هرمز، رغم التوترات التي شهدها هذا الممر البحري الحيوي في الفترة الأخيرة.
وأضاف ترمب في منشور له على منصة تروث سوشال أن هذه العملية ساهمت في عبور أكثر من 200 سفينة تجارية بأمان عبر المضيق، موضحا أن هذه الجهود كانت ضرورية لاستمرار تدفق النفط إلى الأسواق العالمية.
وأكد أن المهمة تمت خلال الشهر الماضي، وكانت تهدف إلى دعم ناقلات النفط والسفن التجارية، مشددا على أن نجاح هذه العملية ساهم في الحد من ارتفاع أسعار النفط.
وأشار ترمب إلى أن أسعار النفط كانت ستصل إلى 200 دولار للبرميل لولا استمرار تدفق الإمدادات عبر المضيق، موضحا أن خام النفط الأمريكي يتداول حاليا قرب 90 دولارا للبرميل.
جاءت تصريحات ترمب في وقت تشير فيه تقديرات بنك جيه بي مورغان إلى استمرار عبور كميات من النفط عبر مضيق هرمز على الرغم من القيود المفروضة على الملاحة.
وقدر البنك أن نحو مليوني برميل يوميا كانت تغادر المنطقة عبر ناقلات أوقفت أنظمة التتبع الخاصة بها، مما يجعل حجم التدفقات الفعلية أعلى من الأرقام الظاهرة رسميا.
في مايو الماضي، أعلنت الولايات المتحدة عن مشروع لمرافقة ناقلات النفط العالقة في الخليج، قبل أن يتم تعليق الخطة لاحقا.
رغم ذلك، أكد مسؤولون أمريكيون أن القوات الأمريكية واصلت التنسيق مع السفن التجارية الراغبة في عبور المضيق بأمان، مع نفي وجود مرافقة مباشرة للناقلات.
من جهته، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن واشنطن تتخذ إجراءات للرد على الهجمات التي تستهدف السفن التجارية، محذرا من أن استخدام الطائرات المسيرة ضد الملاحة قد يؤدي إلى كوارث بيئية في المنطقة.
يُعتبر مضيق هرمز من أهم ممرات الطاقة في العالم، إذ يمر عبره نحو خُمس تجارة النفط والغاز العالمية.







