تصعيد جديد: عقوبات أميركية تستهدف شبكات دعم الحرس الثوري الإيراني

أعلنت وزارة الخزانة الأميركية اليوم عن فرض عقوبات جديدة تستهدف مجموعات وأفراد مرتبطين بإيران. حيث شملت العقوبات ستة أفراد وأربعة كيانات، بعضهم مرتبط بالصين. وتأتي هذه الإجراءات في إطار جهود الإدارة الأميركية لتعزيز الضغط على طهران.
وبينت الحكومة الأميركية أنها فرضت عقوبات على 11 شخصاً وكياناً، بما في ذلك أفراد وشركات مقرها الصين وهونغ كونغ. وأوضحت أن هذه الكيانات دعمت شراء أسلحة لصالح الحرس الثوري الإيراني والجيش الإيراني.
وأكد مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع للوزارة أن تسعة من الذين تم فرض العقوبات عليهم هم أفراد وشركات مقرها الصين وهونغ كونغ، والتي ساعدت في تسهيل شراء الأسلحة للجيش الإيراني. كما أضاف أن إحدى الشركات المقرّة في هونغ كونغ تعمل ضمن شبكة مصرفية إيرانية سرية.
وأشارت وزارة الخزانة أيضاً إلى إدراج شركتين وشخصين من إيران وبيلاروسيا على القائمة السوداء بسبب ارتباطهم بأنشطة إيران المتعلقة بالأسلحة التقليدية. وأكدت أن هذا التصعيد يأتي في ظل تصريحات الرئيس الأميركي التي تشير إلى أن إيران قد استغرقت وقتاً طويلاً في التفاوض للتوصل إلى اتفاق.







