أسرى محررون يطالبون بحرية التنقل والعودة إلى عائلاتهم في غزة

نظمت وقفة احتجاجية في خان يونس بجنوب قطاع غزة، حيث تجمع عدد من الأسرى المحررين المبعدين من الضفة الغربية. وشارك المتظاهرون في هذه الفعالية للمطالبة برفع القيود المفروضة على سفرهم، وأكدوا على حقهم في اللقاء مع عائلاتهم.
وقال أحد المتحدثين في الوقفة إنه يقف مع من وصفهم بـ"جنرالات الصبر" الذين كرسوا حياتهم من أجل الدفاع عن القضية الفلسطينية، مضيفا أنهم يعانون من العدوان المستمر ومن المصاعب اليومية مثل باقي أهالي غزة.
وشدد المتحدث على ضرورة أن تتحمل المنظمات الدولية والحقوقية مسؤولياتها تجاه الأسرى، مشيرا إلى حقهم في الحرية وحقهم في الوصول إلى ذويهم.
من جانبه، أشار أحد الأسرى المبعدين إلى أنهم أطلقوا خلال هذه الوقفة صرخة إنسانية باسم الأسرى المحررين. وأضاف أنهم قضوا سنوات طويلة خلف القضبان، وكانت آمالهم تنحصر في الحرية ولقاء الأهل، إلا أنهم حرموا من ذلك.
وبين أنه رغم المعاناة التي يعيشونها، فإن حقهم لا يتعارض مع القوانين الدولية التي تكفل حقوقهم. وأكد أنهم يطالبون بحق أصيل ينص عليه القانون الدولي، وهو لم شملهم بعائلاتهم بعد سنوات من الأسر.
وأطلق نداء إلى الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان لتحمل مسؤولياتهم الأخلاقية والإنسانية، للعمل على إنهاء معاناتهم. كما ناشد السلطة الفلسطينية والجهات المعنية بضرورة بذل الجهود لإنصاف الأسرى المبعدين.
وأعرب عن أمله بأن تصل رسالته إلى العالم عبر الإعلاميين الأحرار. وشكر أهل غزة الذين احتضنوا الأسرى رغم آلامهم.
وأكد متحدث باسم نقابة المحامين الفلسطينيين رفضهم القاطع لقرارات الاحتلال الإسرائيلي بإبعاد الأسرى المحررين، واعتبر أن هذه القرارات تمثل جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية، حيث تخالف اتفاقية جنيف الرابعة.
واتهم المتحدث الاحتلال بمحاولة تفريغ الأرض الفلسطينية من شعبها عبر سياسة الإبعاد، مشيرا إلى أن ما يحدث في السجون هو محاولة تصفية ممنهجة للحركة الأسيرة.
كما تحدث عدد من وجهاء غزة خلال الوقفة معبرين عن تضامنهم مع الأسرى، وناشدوا الدول العربية والوسطاء للتحرك من أجل مساعدة هؤلاء المبعدين.
يشار إلى أن الاحتلال الإسرائيلي أبعد عددا من الأسرى إلى قطاع غزة بعد الإفراج عنهم في إطار تنفيذ بنود اتفاق التبادل ووقف إطلاق النار.







