احتفاء بالأبطال وذكرى الثورة العربية الكبرى في الأردن

رفع رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز أسمى آيات التهاني لجلالة الملك عبدالله الثاني وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني والشعب الأردني بمناسبة ذكرى الثورة العربية الكبرى ويوم الجيش.
وأكد الفايز أن هذه المناسبات الوطنية تذكر الأردنيين وأحرار الأمة ببداية الثورة العربية الكبرى التي جاءت لرد كرامة العرب واسترجاع حقوقهم والتحرر من الاستعمار، بهدف بناء الدولة العربية الواحدة.
وأظهر الفايز أن الثورة العربية الكبرى انطلقت لتجسد الحلم العربي، الذي حمل رايته الهاشميون بقيادة الشريف الحسين بن علي، مشيراً إلى أن قيم النهضة والحرية انطلقت من رحمها لتؤسس لوعي وطني راسخ ترسخ على أرض الأردن بقيادة هاشمية حكيمة.
وشدد الفايز على أهمية يوم الجيش، حيث نستذكر تضحيات أبطال قواتنا المسلحة الباسلة وأجهزتنا الأمنية المرابطين على الثغور، معتبراً أن الشهداء والأحياء ممن قدموا أغلى ما يملكون دفاعاً عن الوطن وكرامته هم الحماة الأمناء على الراية والحدود.
وأضاف أن أبناء قواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية يواصلون اليوم مسيرة التضحية والفداء لأجل الوطن، حيث يتصدون لقوى الإرهاب والشر والاعتداءات الإيرانية الآثمة وسياسات دولة الاحتلال الإسرائيلي العدوانية.
ولفت الفايز إلى أن الأردنيين يستذكرون في هذه الذكرى الخالدة البطولات والتضحيات الكبيرة التي قدمها الجيش العربي المصطفوي الباسل على أسوار القدس ومعركة الكرامة الخالدة، للدفاع عن شرف الأمة وقضاياها العادلة.
وأشار إلى أن احتفالاتنا اليوم بهذه المناسبات تأتي لتؤكد إصرارنا على تعزيز المنجزات الوطنية التي تحققت منذ انطلاق الثورة العربية، موضحاً أن الأردن يواصل اليوم تحت قيادة جلالة الملك عبدالله الثاني مسيرة الإنجاز بكافة القطاعات.
وأكد الفايز أن جلالة الملك يسير على نهج قادتنا الهاشميين في تمكين الوطن والحفاظ على أمنه واستقراره، حيث يتصدى بكل قوة لأي مشاريع مشبوهة تستهدف النيل من الأردن.
وأضاف أن مجلس الأعيان يجدد الولاء لجلالة الملك عبدالله الثاني، مشيراً إلى أن المجلس سيبقى الجند الأوفياء خلف جلالته في مساعيه الرامية إلى توفير الحياة الكريمة للمواطنين.
وأبدى الفايز دعوته للجميع بالوقوف كالبنيان المرصوص خلف جلالة الملك عبدالله الثاني، وهو يقود مسيرة الوطن بحكمته ورؤيته السياسية، مؤكداً أن الأردن وطننا ولا نقبل بغيره وطناً.







