تصعيد عسكري في غزة يودي بحياة 3 فلسطينيين وإصابة 5 آخرين

أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة عن استشهاد 3 فلسطينيين وإصابة 5 آخرين خلال الـ 24 ساعة الماضية، وذلك نتيجة لقصف إسرائيلي استهدف مناطق متفرقة في القطاع. وأفاد شهود عيان بأن المدفعية والبحرية الإسرائيلية نفذت عمليات قصف مكثفة، مما أدى إلى وقوع إصابات في صفوف المدنيين.
وأضافت الوزارة أن فلسطينيين أصيبا جراء إطلاق نار من جيش الاحتلال الإسرائيلي، حيث استهدف إطلاق النار مخيمي النصيرات والمغازي وسط قطاع غزة. وشددت على أن هذه العمليات تأتي ضمن خروقات متواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار الساري في القطاع.
وأوضحت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أنها قامت بنقل مصاب بطلق ناري من منطقة غرب مخيم النصيرات إلى المستشفى. وبينت أن طواقمها تستمر في تقديم الخدمات الطبية للجرحى والمصابين في ظل تزايد الاشتباكات.
في حادثة أخرى، أفاد مصدر طبي بإصابة فتاة جراء إطلاق نار من الآليات الإسرائيلية المتمركزة شرقي مخيم المغازي، رغم عدم توضيح طبيعة الإصابة. وأكدت مصادر محلية أن القصف الإسرائيلي طال مناطق في شرقي مدينة دير البلح ومدينة خان يونس، مما زاد من حدة القلق بين السكان.
وبالتوازي مع ذلك، أطلقت البحرية الإسرائيلية عددًا من القذائف باتجاه ساحل مدينة غزة، في حين استمر إطلاق النار المكثف في المنطقة. وذكرت المصادر أن القصف المدفعي لم يسفر عن وقوع ضحايا أو إصابات حتى الآن، لكن التوترات لا تزال مرتفعة.
في الأثناء، أفادت صحيفة هآرتس بأن رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي إيال زامير قد وافق على خطط لاستئناف العمليات العسكرية في قطاع غزة. وأشارت الصحيفة إلى أن الحكومة الإسرائيلية لم توافق بعد على توسيع القتال، رغم دعوة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو للجيش بالاستعداد لمواجهة أي تصعيد.
وأوضحت الصحيفة أن الجيش الإسرائيلي يستند إلى مزاعم بأن حركة حماس أعادت بناء قدراتها كتبرير لاستئناف الحرب على غزة. ومنذ بدء وقف إطلاق النار في أكتوبر، أسفرت الخروقات الإسرائيلية عن استشهاد 981 فلسطينيًا وإصابة 3104 آخرين.
يذكر أن النزاع الأخير، بدعم أمريكي، بدأ في الثامن من أكتوبر، مما أسفر عن مقتل نحو 73 ألف فلسطيني وجرح أكثر من 173 ألف آخرين، معظمهم من الأطفال والنساء، مع تدمير 90% من البنية التحتية في القطاع.







