مشروع جديد لدعم تمكين النساء في الأردن بالتعاون مع الأمم المتحدة

برعاية رئيس مجلس ادارة مؤسسة التدريب المهني وزير العمل خالد البكار، تم توقيع اتفاقية تعاون بين المؤسسة وهيئة الامم المتحدة للمرأة لتنفيذ مشروع يهدف الى تلبية الاحتياجات الأساسية للنساء الأردنيات والسوريات المتأثرات بالأزمة السورية في الأردن.
ويهدف المشروع الى تعزيز التمكين الاقتصادي والاجتماعي للنساء من خلال توفير فرص التدريب المهني النوعي وتوسيع فرص العمل المنظمة المستدامة.
وقام المدير العام لمؤسسة التدريب المهني رأفت الصوافين بتوقيع الاتفاقية مع ممثل هيئة الامم المتحدة للمرأة نيكولاس بيرنيات، في اطار الجهود المشتركة لدعم النساء والفتيات في المناطق الأكثر احتياجاً. كما يهدف المشروع الى تمكينهن من اكتساب المهارات المهنية اللازمة للاندماج في سوق العمل.
يأتي المشروع بدعم من الاتحاد الأوروبي وبالتعاون مع وزارة التنمية الاجتماعية، حيث تستمر فعالياته لمدة 12 شهراً. ويستهدف النساء الأردنيات والسوريات من خلال برامج تدريبية متخصصة تلبي احتياجات سوق العمل.
وبموجب الاتفاقية، ستقوم مؤسسة التدريب المهني بإجراء دراسات للاحتياجات التدريبية وتحديد التخصصات المطلوبة، بالاضافة الى إعداد البرامج التدريبية المناسبة وتأهيل المدربين وتوفير الأدوات والمواد اللازمة للتدريب. كما ستقوم بتنفيذ التدريبين النظري والعملي للمستفيدات ومنحهن الشهادات المعتمدة.
يهدف المشروع الى توفير بيئة داعمة للمستفيدات تمكنهن من اكتساب المهارات المهنية اللازمة، مما يسهم في تعزيز استقلالهن الاقتصادي ورفع مستوى مشاركتهن في التنمية المحلية.
تواصل مؤسسة التدريب المهني من خلال هذه الاتفاقيات تنفيذ رؤيتها الرامية الى توفير فرص تدريب وتأهيل نوعية للفئات المستهدفة، استجابة لرؤية التحديث الاقتصادي وبناء شراكات تسهم في دعم جهود التنمية المستدامة وتمكين المرأة اقتصادياً واجتماعياً.







