أزمة الشاحنات في غزة: معاناة يومية بسبب الإغلاق

قال منسق شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية في غزة، تيسير محيسن، إن أزمة المياه في القطاع مستمرة، وذلك بسبب نقص التوفير والجودة في ظل إغلاق المعابر. وأوضح أن الوضع الغذائي يتدهور مع ارتفاع الأسعار، مما يزيد من معاناة السكان.
وأضاف محيسن، خلال استضافته في برنامج "العاشرة" على قناة "المملكة"، أن إسرائيل تستمر في حربها المفتوحة على غزة، حيث تستخدم سياسة التجويع وتغلق المعابر أمام حركة الأفراد والبضائع.
وشدد على أن سكان غزة يعانون من سوء التغذية، وأن الأوضاع الإنسانية تزداد سوءًا. وأكد أن معدل دخول الشاحنات منذ بداية أكتوبر لم يتجاوز 230 شاحنة يوميًا، في حين أن الاحتياج الطبيعي يصل إلى حوالي ألف شاحنة يوميًا.
وبين محيسن أن الاتفاق الذي تم في أكتوبر 2025 حدد سقف الشاحنات بـ600 شاحنة يوميًا، لكن معدل الدخول لم يتجاوز 230 شاحنة، بسبب ذرائع متعددة واستمرار الإغلاقات. كما أشار إلى تراجع عدد الشاحنات الواصلة إلى غزة بسبب الحرب على إيران، حيث بلغ عددها في أبريل 140 شاحنة، وفي مايو 190 شاحنة.
وأكد محيسن أن نسبة الشاحنات الخاصة إلى الشاحنات الأخرى تبلغ 3:1، مما يعني أن من بين كل 100 شاحنة توجد 60 شاحنة للقطاع الخاص. وأبدى تشككه في إمكانية استئناف فتح المعابر بشكل تدريجي، مشيرًا إلى أن السيطرة ستظل بيد إسرائيل.
كما أشار إلى أن من أبرز تداعيات الحرب على غزة وشح المساعدات، هو ارتفاع الأسعار واختفاء سلع أساسية من الأسواق. وحول خروج المرضى، كشف محيسن عن وجود نحو 20 ألف جريح ومريض بحاجة ماسة للعلاج والعمليات الجراحية، لكن إسرائيل تتحكم في احتياجاتهم.







