السعودية تدعو لتضافر الجهود العالمية في مجال الطاقة

شدد وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان على التزام المملكة الراسخ بتعزيز الحوار العالمي في مجال الطاقة، مشيرا إلى أهمية تحقيق الاستدامة والازدهار الاقتصادي من خلال أمن الطاقة.
وأضاف في بيان صادر عن الأمانة العامة لمنتدى الطاقة الدولي بمناسبة استضافة إيطاليا للاجتماع الوزاري الثامن عشر في عام 2028، أن الاجتماع السابع عشر المقرر في الرياض في 11 أكتوبر يعد فرصة هامة للتعاون في مواجهة التحديات الراهنة.
وأوضح الأمير عبد العزيز أن القيادة الفعالة لإيطاليا ستسهم في تقديم رؤى هامة من أوروبا، مما يعزز من أهمية منتدى الطاقة الدولي في معالجة الفجوات في واقع الطاقة العالمي.
وأكد أن الاجتماع المرتقب يمثل منصة حيوية لتبادل الأفكار حول استقرار الإمدادات وتعزيز الاستثمارات، مشددا على ضرورة العمل الجماعي لإيجاد حلول فعالة تتماشى مع متطلبات السوق.
يتزامن هذا الإعلان مع احتفال منتدى الطاقة الدولي بمرور 35 عاما على تأسيسه، في وقت يواجه فيه العالم تحديات متزايدة في مجال الإمدادات، مما يعزز من الحاجة إلى حوار محايد يقوده السعوديون لتجاوز الأزمات الحالية.
سيجمع الاجتماع السابع عشر وزراء الطاقة وقادة الصناعة لمناقشة أساسيات أمن الطاقة العالمي وسبل تعزيز الاستقرار في السوق، حيث ستتم مناقشة الشفافية في بيانات الطاقة ودعم المسارات الوطنية نحو أنظمة طاقة آمنة ومستدامة.
عبر وزير البيئة وأمن الطاقة الإيطالي عن تقديره للدور القيادي السعودي، مشيرا إلى أهمية التعاون بين الدول المنتجة والمستهلكة لضمان أمن الطاقة.
كما أعرب الأمين العام لمنتدى الطاقة الدولي عن سعادته بانضمام إيطاليا، مشيرا إلى ضرورة تعزيز التعاون بين الاقتصادات المتقدمة والناشئة لتحقيق الأهداف المشتركة.







