تأثير الضغوط الإقليمية على حركة الطيران في سوريا

أعلنت إدارة الحج والعمرة بوزارة الأوقاف السورية عن تعديل في مواعيد رحلتين مخصصتين لعودة الحجاج، حيث تم توجيه الرحلتين إلى مطار الملكة علياء الدولي في الأردن بعد مغادرتهما من مطار الأمير محمد بن عبد العزيز في المدينة المنورة.
جاء هذا التغيير بعد إعلان الهيئة العامة للطيران المدني السوري عن إغلاق مؤقت للممرات الجوية الجنوبية. وشددت الهيئة على تعليق العمليات بمطار دمشق الدولي نتيجة التطورات الأخيرة بعد الهجوم الصاروخي الإيراني تجاه إسرائيل، وهو الهجوم الأول منذ بدء الهدنة بين إيران والولايات المتحدة.
كما أكدت الهيئة العامة للطيران المدني على استمرار العمل بالإجراءات الاحترازية، حيث تم تمديد تعليق العمليات التشغيلية في مطار دمشق الدولي حتى الساعة 23:00 من يوم الاثنين. وبينت أن هذا القرار جاء نتيجة للتقييمات الفنية المستمرة التي تجريها اللجان المختصة.
وأوضحت الهيئة أن هذا الإجراء يتطلب وقف العمليات التشغيلية في مطار دمشق الدولي خلال فترة الإغلاق. وأكدت أن القرار تم اتخاذه كإجراء احترازي لضمان سلامة الملاحة الجوية وفق المعايير الدولية المتعارف عليها.
وشهدت مناطق ريف درعا انفجارات نتيجة تصدي الدفاعات الإسرائيلية للصواريخ الإيرانية. وأفاد مصدر محلي بأن العديد من الصواريخ الإيرانية أُسقطت في مناطق مفتوحة دون تسجيل أي إصابات.
كما أشار السكان إلى سماع دوي انفجارات قوية ورؤية صواريخ إسرائيلية تتصدى للطائرات المسيرة والصواريخ الإيرانية، مما أدى إلى حالة من الرعب في المنطقة خوفا من سقوط الحطام فوق المدن والقرى.
وأكد السكان أن الجيش الإسرائيلي قام بفتح نيران رشاشاته في منطقة وادي اليرموك وسط حالة من الاستنفار على طول الحدود مع الجولان المحتل. وأشارت المعلومات إلى وجود تعزيزات عسكرية قرب قرية معرية تحسبا لأي تطورات.
في سياق متصل، أفاد مراسل الإخبارية بأن بقايا صاروخ إيراني سقطت في بلدة غباغب دون أن تتسبب في أي أضرار. وأوضح أن فرق الدفاع المدني فرضت طوقا حول موقع سقوط الصاروخ لضمان سلامة المواطنين.
وأكدت المصادر أن سقوط الصواريخ الإيرانية جاء نتيجة تصدي الدفاعات الإسرائيلية لها، حيث سقطت شظايا في ريف درعا بالتزامن مع تصاعد التوتر بين إيران وإسرائيل.
كما أفادت مصادر محلية بسقوط أجزاء من الصواريخ في الأراضي الزراعية المحيطة بمدينة طفس، بعد أن اعترضتها أنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلية.
وذكرت المصادر أن الشظايا سقطت في مناطق بعيدة عن التجمعات السكانية، مما حال دون وقوع إصابات أو خسائر بشرية، بينما اقتصرت الأضرار على الأراضي الزراعية.
وقام الجيش الإسرائيلي بتنفيذ هجمات على مدن إيرانية عدة في وقت متزامن مع غارات استهدفت مناطق جنوب لبنان، وسط تهديدات إسرائيلية بتكثيف العمليات ضد حزب الله.
تتوالى هذه الأحداث في إطار تصعيد متبادل بين إيران وإسرائيل، حيث أوقفت هيئة الأركان الإيرانية عملياتها بعد تبادل الضربات خلال الأيام الأخيرة.







