تراجع أسعار النفط بعد إعلان إيران وقف هجماتها العسكرية

فقدت أسعار النفط معظم المكاسب التي حققتها خلال النصف الثاني من تعاملات يوم الاثنين بعد ارتفاعها في وقت سابق بأكثر من 5 في المائة. وأتى هذا التراجع عقب إعلان الجيش الإيراني عن انتهاء الهجمات العسكرية على إسرائيل بعد وقف إطلاق النار في أبريل.
وأضافت إيران أنها قد تشن هجمات أقوى إذا استمرت إسرائيل في غاراتها على لبنان. وشددت على ضرورة احترام الهدنة المعلنة.
وسجلت العقود الآجلة لخام برنت ارتفاعاً بنحو 1.2 في المائة، لتصل إلى 94.19 دولار للبرميل، بعد أن كانت قد وصلت إلى 98.05 دولار في وقت سابق من الجلسة. بينما ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي بنحو 0.9 في المائة، لتصل إلى 91.33 دولار بعد أن سجلت 95.47 دولار للبرميل.
وكانت الأسعار قد شهدت ارتفاعاً ملحوظاً بأكثر من 5 في المائة في وقت سابق، نتيجة الضربات الإسرائيلية المتكررة على إيران والهجمات على لبنان، ما أدى إلى تراجع الآمال في إنهاء الحرب بشكل سريع.
وقد ارتفع سعر برنت بنسبة 30 في المائة منذ بداية النزاع قبل أكثر من 100 يوم، في حين سجل خام غرب تكساس الوسيط زيادة بنسبة 36 في المائة. وكان سعر برنت قد بلغ ذروته في أبريل بتجاوز 126 دولاراً للبرميل.
وأشارت إسرائيل إلى أنها استهدفت مصنعاً للبتروكيماويات في جنوب غرب إيران، مزعمة أنه يُستخدم في إنتاج صواريخ باليستية، بينما رد الحرس الثوري الإيراني باستهداف منشأة إسرائيلية مماثلة في مدينة حيفا.
وجاء هذا التبادل بعد غارات إسرائيلية على معاقل حزب الله المدعوم من إيران في بيروت. وأكدت طهران مراراً أن أي اتفاق مع واشنطن لإنهاء الصراع يجب أن يتضمن وقف الحملة الإسرائيلية في لبنان.
وطالب الرئيس الأميركي بوقف إطلاق النار الفوري بين إسرائيل وإيران، مشيراً إلى أهمية تهدئة الأوضاع.
وأشار المحلل في بنك يو بي إس، جيوفاني ستونوفو، إلى قلق المستثمرين بشأن احتمال استمرار القيود على تدفقات النفط والغاز عبر مضيق هرمز لفترة أطول بسبب هذه الغارات. وكان نحو خُمس الإمدادات العالمية من النفط والغاز الطبيعي تمر عبر هذا المضيق.
ونقل عن سفير إيران لدى موسكو قوله إن المضيق سيُفتح ولكن بشروط تحددها إيران وسلطنة عمان، بما في ذلك رسوم عبور.
في ظل أزمة نقص الإمدادات، وافقت سبع دول من أوبك بلس على رفع هدف إنتاج النفط للمرة الرابعة خلال أربعة أشهر.







