أسعار النفط تتراجع بعد تصريحات إيران عن الهجمات على إسرائيل

تراجعت أسعار النفط بشكل ملحوظ بعد أن أعلن الجيش الإيراني انتهاء أول موجة من الهجمات على إسرائيل منذ وقف إطلاق النار. وبلغت مكاسب النفط في وقت سابق من الجلسة أكثر من 5% قبل أن تتلاشى هذه المكاسب.
وأضاف الجيش الإيراني أنه يعتزم شن هجمات أقوى إذا استمرت إسرائيل في توجيه ضرباتها إلى لبنان. وبدورها، شهدت العقود الآجلة لخام برنت ارتفاعا بمقدار 1.01 دولار لتصل إلى 94.19 دولار للبرميل، بينما زادت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي بمقدار 79 سنتا لتصل إلى 91.33 دولار للبرميل.
وأظهرت الأسعار قفزة ملحوظة بعد أن قامت إسرائيل بتنفيذ ضربات جديدة على إيران ولبنان، مما أثار القلق بشأن إمكانية إنهاء النزاع في المنطقة قريبا. ومنذ بداية النزاع قبل أكثر من 100 يوم، ارتفع خام برنت بنسبة 30% والخام الأميركي بنسبة 36%، حيث بلغ سعر برنت نحو 120 دولارا للبرميل في نيسان.
وتعرضت منشآت بتروكيماوية في إيران للقصف، حيث زعم أن إسرائيل تستهدف مرافق تستخدم لإنتاج صواريخ. من جانبها، أكدت طهران على ردها عبر استهداف منشآت مماثلة في حيفا.
وفي السياق، دعا الرئيس الأميركي إلى وقف إطلاق النار بين الجانبين. وأشار المحلل جيوفاني ستونوفو إلى أن التوترات المتزايدة بين إيران وإسرائيل تزيد من المخاوف بشأن استمرارية تدفقات النفط عبر مضيق هرمز.
قبل اندلاع النزاع، كان المضيق يمثل نحو 20% من الإمدادات اليومية العالمية للنفط. وأوضح السفير الإيراني لدى موسكو أن المضيق سيبقى مفتوحا ولكن وفق شروط جديدة ستحددها إيران وسلطنة عمان.
وقال إريك ميرسون من إس.إي.بي ريسيرش إن السيناريو الأفضل في الوقت الحالي هو التوصل إلى اتفاق محدود يخفف من الأزمة في المضيق. وفي ظل هذه الظروف، وافق تحالف أوبك+ على زيادة الإنتاج، ولكن المحللين أكدوا أن هذا القرار لن يؤثر كثيراً بسبب القيود الحالية.
وأوضح خورخي ليون، رئيس قسم التحليل الجيوسياسي في شركة ريستاد إنرجي، أن التأثير المادي لقرار أوبك+ سيكون قريبا من الصفر.







