دعوة ترمب لوقف التصعيد بين إسرائيل وإيران ومفاوضات قريبة

طالب الرئيس الأميركي دونالد ترمب اليوم إسرائيل وإيران بوقف إطلاق النار بشكل فوري، في خطوة جديدة تهدف إلى احتواء أخطر تصعيد شهدته المنطقة منذ بدء الهدنة في 8 أبريل، وذلك بعد تبادل الضربات بين الجانبين وتأكيد الحوثيين في اليمن على تهديد الملاحة في البحر الأحمر.
وقال ترمب في منشور له على منصته «تروث سوشال» إن على كلا البلدين اتخاذ إجراءات سريعة لوقف العنف. جاء ذلك بعد أن أعلنت إسرائيل عن قصف مجمع للبتروكيماويات في جنوب غربي إيران وأهداف عسكرية أخرى، رداً على إطلاق صواريخ من طهران.
وأشارت السلطات الإسرائيلية إلى أن البلاد تعرضت لثلاث موجات من الصواريخ الإيرانية، مما أدى إلى سماع انفجارات في وسط إسرائيل، حيث حاولت أنظمة الدفاع الجوي التصدي لهذه الصواريخ. وأكد الجيش الإسرائيلي أنه تمكن من اعتراض جميع الصواريخ الموجهة نحو أراضيه، مع الإشارة إلى رصد دفعة ثالثة من الصواريخ.
وحدث التصعيد بعد قصف إسرائيل للضاحية الجنوبية لبيروت، رغم المطالب الأميركية بالامتناع عن تصعيد الأوضاع. وأعرب ترمب في حديثه مع شبكة «فوكس نيوز» عن عدم رضاه عن الضربات الإسرائيلية في لبنان، مشيراً إلى أنه سيطلب من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عدم الرد على إيران.
وفي مقابلة مع صحيفة «فاينانشال تايمز»، ذكر ترمب أن نتنياهو لن يكون لديه أي خيار سوى قبول أي اتفاق يتم التوصل إليه مع إيران، موضحاً أن جميع القرارات تتخذ من قبله. وأكد أن الضربات الإيرانية لن تؤثر على مساعي المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران.
وأضاف ترمب أن الهجمات الإيرانية لن تدعم جهود التفاوض، ولكنه أشار إلى أن اتفاقاً كان قريباً من التوقيع هذا الأسبوع. وذكر: "كنا قريبين جداً، كنت أقول إنه سيتم توقيع الاتفاق الاثنين أو الثلاثاء أو الأربعاء، ثم حدث هذا التصعيد".
وخاطب ترمب إيران قائلاً: «لقد أطلقتم صواريخكم، يكفي، عودوا إلى الطاولة وأبرموا اتفاقاً». ورغم تأكيده على أهمية التفاوض، لم يظهر ترمب ثقة كبيرة في أن الاتفاق سيكون قريباً، حيث قال: «أعتقد أن الاتفاق مستمر، سنرى ما سيحدث».
وعند سؤاله عن السيناريو في حال فشل الاتفاق، قال إنه قد يفكر في تنفيذ غارة كوماندوز داخل إيران أو الاستمرار في فرض الحصار، مضيفاً أن الحصار كان على الأرجح أقوى من أي هجوم قد يتم.







